العودة للتصفح البسيط المنسرح الوافر مجزوء الكامل مجزوء الخفيف
يا أيها المولى الرئيس ومن له
أبو الحسين الجزاريا أيُّها المولى الرئيسُ ومَن لهُ
جودٌ يضاهي الغيثَ حَالَةَ سَكبهِ
أشكو لعَدلكَ جَورَ دَهر لم أزَل
طولَ المَدَا عَرَضاً لأَسهُم خَطبَه
وأشدُّ ما قاسيتُ منهُ أنه
عن شكر فضلك قد شغُلتُ بِعَتبهِ
فاغفر لعَبد قد أتاكَ وما له
حسناتُ أفعالٍ تَقُومُ بَذَنبهِ
باللَه يُقسِمُ والنبيِّ وآلهِ ال
أطهارِ أصحابِ العَبَا وبصَحبه
ما باتَ في ذا العيد يملك درهماً
وكفاك أنَّ الشَّعرَ أعظمُ كسبه
فَتَرَاهُ يُنشِدُ حَسرَةً وتأسُّفا
من هَمِّه لعدوِّه ومُحبِّهِ
ماذا يضرُّ الخَشكَنَانُ لو أنَّهُ
في العيدِ يُخبِرُني بما في قلبهِ
ولقد شكا لك من حوادث دَهرهِ
سُقماً وَلستُ بعاجزٍ عن طبِّهِ
لا زال بابُك للهَناء مُؤَهلا
أبدا على بُعدِ المَزَارِ وقُربِهِ
قصائد مختارة
مالي مع الله في الدارين من سبب
البرعي مالي مَع اللَه في الدارين من سبب الا الشهادة أَخفيها وأبديها
أخاديد
حذيفة العرجي من بعدما رحلوا لم يتركوا مِنكا ماذا فعلتَ لهُمْ حتّى مَضَوا عنكا؟
قصر عن سعيك الألى جهدوا
ابن حيوس قَصَّرَ عَن سَعيِكَ الأُلى جَهَدوا فَاِفخَر بِحَمدٍ ما نالَهُ أَحَدُ
ومشبوح الأشاجع ناشري
الأبيوردي وَمَشْبوحِ الأَشاجِعِ ناشِريٍّ لَهُ في خِنْدِفَ الشَّرَفُ الرَّفيعُ
قل أي هم قد جمع
حسن حسني الطويراني قل أي همٍّ قد جمعْ أم أيُّ شملٍ قد صدعْ
يا لساق مهفهف
الشريف العقيلي يا لِساقٍ مُهَفهَفِ قامَ يَسعى بِقَرقَفِ