العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف البسيط البسيط الطويل
يا أيها المؤمنون أوفوا
محيي الدين بن عربييا أيها المؤمنون أوفوا
فإنكم في الذراع وقفُ
زينتمُ إذ كتبتوه
لذاك أنتم عليه وقف
إنْ كان في قلبكم سواكم
فهو لما يحتويه ظَرف
والحق بي قد أشار نحوي
فقلتُ ماذا فقال لطف
مني بمن كان لي جليساً
فيه معان وفيه ظرف
ما كنتُ أجني عليَّ إلا
حتى ترى العينُ كيف تغفو
فإنه سيِّدٌ كريمٌ
لذاك نفسي إليه تهفو
قصائد مختارة
قد كنت قبلك خلوا فابتليت بمن
صريع الغواني قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَن لا أَحمَدُ الدَهرَ لي في حُبِّها حالا
رمتني غداة الخيف ليلى بنظرة
الأبيوردي رَمَتني غَداةَ الخَيفِ لَيلى بِنَظرَةٍ عَلى خَفَرٍ وَالعيسُ صُعْرٌ خُدودُها
إن عقلي الصافي وقلبي الرحيما
أحمد الكاشف إن عقلي الصافي وقلبي الرحيما صيَّرا بالهموم جسمي سقيما
لم تخل أفعالنا اللاتي نذل بها
صالح بن عبد القدوس لَم تَخل أَفعالُنا اللاتي نَذل بِها إِحدى ثَلاث خِصال في مَعانيها
لو قيل للمجد حد عنهم وخالهم
نهار بن توسعة لو قيل للمجد حد عنهم وخالهم بما احتكمت من الدنيا لما حادا
أمولاي يا ابن السابقين إلى العلا
ابن زمرك أمولايَ يا ابن السابقين إلى العلا ومن نصروا الدين الحنيفيَّ أَوْلاَ