العودة للتصفح الطويل الوافر المنسرح الكامل الخفيف الخفيف
يا أيها العين كم تبكيك من عين
أحمد بن مشرفيا أيها العين كم تبكيك من عين
أهذا بذئبٍ جرى أم نظرة العين
ألم تكوني لأرباب الفسوق ومن
أراد لهواً ولعباً قرة العين
فيا خسارة من بالمال شيدها
الدمع من عينه يجري على العين
ما نال أجراً ولم تحمد صنيعته
بل صار يقرع بالخسران سنين
وبين حياطانها تبنى مزخرفة
إذ جاءها الهدم بعد الكد الأين
وبينما الناس تأتي كالورد لها
إذ صاح في جانبيها صائح البين
فقام يعدو بلال وهو معنجرٌ
لحرب من لامه فيها ببردين
وسار في عصبة للهدم عامدة
بآلة الهدم والتخريب والحين
فغادروها كبنيان الذي بنوا
على شفا جرف للشك والرين
بأمر والي طبيب في رعيته
مبارك الأمر محمود الفعالين
إذ قام يحمي من التوحيد جانبه
وما أصاخ لأهل الزور والمين
لكن أطاع هداة المسليمن بما
أفتوا وسل حساماً ذا غرارين
لما راؤها كعين الشام قد فتنت
قوماً فهدمها خير الفريقين
فقال كم قبة للشرك قد هدمت
بسيفنا في عمانٍ والعراقين
فكيف نرضى بها تبنى مشيدة
في أرضنا وهي ما بين الخميسين
جزاه ربي بنصر الدين نصرته
ونا لمن رحمة الرحمن كفلين
قصائد مختارة
دعوا الحكم ليس الحكم فيكم بني استها
خالد بن يزيد بن معاوية دعوا الحكم ليس الحكم فيكم بني استها ولكنه في الغر من آل غالب
إذا قلت رسائلكم علينا
إبراهيم مرزوق إذا قلت رسائلكم علينا وعز عليكم رد السلام
قالوا اشتكت عينها فقلت لهم
الأحنف العكبري قالوا اشتكت عينها فقلت لهم من كثرة القتل مسّها الوصبُ
ما كان الاستقلال يوماً
إبراهيم المنذر ما كان الاستقلال يوماً بالألى يتفاخرون وينشدون علاه
لا تلمني على عبيدة صاح
بشار بن برد لا تَلُمني عَلى عُبَيدَةَ صاحِ زَوَّدتَني زاداً مِن الأَتراحِ
قل لمن سر بالولاية مهملا
ابن الوردي قلْ لمنْ سُرَّ بالولايةِ مهملاً ذاكَ عيشٌ معجَّلُ التنكيدِ