العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل البسيط الكامل الهزج
يا أجود الناس جد لي جاء رمضان
عمر تقي الدين الرافعييا أَجوَدَ الناسِ جُد لي جاءَ رَمَضانُ
وَالجودُ جودُكَ وَالإِحسانُ إِحسانُ
يا أَجوَدُ الناسَ هَل مِن نَظرَةٍ كَرماً
تُحيي مُواتي بِها إِذ جاءَ رَمَضانُ
لا أَبرَحُ البابَ أَرجوكَ الرِضى أَبَداً
وَشيمَةُ الفَضلِ غَيثٌ مِنكَ هَتّانُ
يا أَجوَدُ الناسَ يا سِرَّ الوُجودِ أَما
مِن عَطفَةٍ لِمُحِبٍّ فيكَ وَلهانُ
يُسامِرُ البَدرَ مَلهوفاً يَقولُ لَهُ
أَنا الشَجِيُّ وَبَدرُ الأُفُقِ جَذلانُ
كَسَتكَ شَمسُكَ حُسناً فَاِنجَلَيتَ بِهِ
بَدراً مُنيراً وَمِثلي ما لَهُ شانُ
تَمضي اللَيالي وَلا أَلقى الحَبيبَ كَما
أَرجو وَقَد ضاءَ بِالمَحبوبِ أَكوانُ
فَما يَكونُ إِذاً حالُ المُحِبِّ فَيا
لِلَّهِ حالِيَ إِنّي الدَهرَ لَهفانُ
عَلَيهِ وَالآلِ وَالأَصحابِ قاطِبَةً
صَلّى وَسَلَّمَ في الدارَينِ دَيّانُ
قصائد مختارة
نظرت لها فراشت سهم عيني
حسن حسني الطويراني نَظرتُ لَها فَراشت سَهمَ عَيني بِقَوسَي حاجبيها إِلى فُؤادي
يا سادة باعدونا بعدما ملكوا
حسن حسني الطويراني يا سادةً باعدونا بعدَما ملكوا منا القُلوبَ فطاش السمعُ وَالبصرُ
الليل أسهره فهمي راتب
الثعالبي الليلُ أسهَرُهُ فَهَمِّي راتبُ والصُّبْحُ أكرهُهُ ففيهِ نوائبُ
أمسى يسائل عن حالي يخبرها
ابن سكرة أمسى يسائل عن حالي يخبرها وكيف أمسيت في أهلي وفي بلدي
درست ربوعهم وإن هواهم
محيي الدين بن عربي دَرَسَت رُبوعُهُمُ وَإِنَّ هَواهُمُ أَبَداً جَديدٌ بِالحَشا ما يَدرُسُ
غنى النفس لمن يعق
أبو فراس الحمداني غِنى النَفسِ لِمَن يَعقِ لُ خَيرٌ مِن غِنى المالِ