العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الطويل الخفيف
يا أبانا
شاكر مطلقيا أبانا !
يا أبانا !
هل ولدنا من عَدَمْ
ثُمّ عِشْنا في سرابٍ
فوق وهمٍ ومرايا
وانتهينا في العَدَمْ؟!
آه يا مفتاح روحي
مالِكَ السّرْ القديمْ
لَوْ على الأجفان نمشي
لا نرى إلاّكَ نوراً
في سراديبِ نفوسٍ
لم تصلْ بَعْدُ القِممْ
فاتْخِذنْا – يا حبيباً
مرةً دون حجابٍ
واجعل الشّكْ ترابا!
***
يا أبانا !
يا أبانا !
وقف العصفور في الباب وغنى
عندما الخمّارُ نادى
ليلةَ ” النَّوْروِز” –
كلَّ العاشقينْ
لعشاءِ العارفينْ
فأفقنا واقتربنا
وشرِبنا ما طرُبنا
وحدهُ العصفورُ، ما زال، على الكَشّفِ
يغنّي
ينتشي دون مُدامْ
صَبَّ في كأسي دموعاً
وطوى الرأسَ ونامْ…
يا أبانا !
يا أبانا !
كُوّةُ الحانِ أضاءَتْ
بينما نحنُ نيامْ
لَمْ يَجئْ بَعدُ النَّدامى
غيرُ طير الوجد قامْ
وطوى فوقي الجناحا
هزَّني رفقاً وباحا
بأقانيم العذارى
دونَ صوتٍ أو كلامْ….
قصائد مختارة
نظام من الدر الثمين فرائده
محمد الشوكاني نِظامٌ مِنَ الدُّرِّ الثَّمينِ فَرَائِدُهْ تَزينُ بِهِ جِيدَ الزمانِ قَلائِدُهْ
عذرا حبيبي
فاروق جويدة في كل عام كنت أحمل زهرة مشتاقة تهفو إليك..
بدر اللوامع لما بات مندرجا
حنا الأسعد بدرُ اللَّوامعِ لمّا باتَ مندرجًا في ظُلمةِ الرَّمسِ أمسى الكونُ يبكيهِ
تدين غاويهم حذار أميرهم
أبو العلاء المعري تَدَيَّنَ غاويهِم حِذارَ أَميرِهُم فَلَمّا اِنقَضَت أَيّامُهُ ذَهَبَ النُسكُ
جزاك الله خيرا من خليل
قيس بن زهير جزاك الله خيراً من خليلٍ شفى من ذي تبولته الخليلا
عارض الصفح في يديك الصفاحا
ابن قلاقس عارضَ الصّفْحُ في يديكَ الصِّفاحا ورأى اليأسُ أن يطيعَ السّماحا