العودة للتصفح الوافر الطويل مجزوء الرجز الخفيف الخفيف
نظام من الدر الثمين فرائده
محمد الشوكانينِظامٌ مِنَ الدُّرِّ الثَّمينِ فَرَائِدُهْ
تَزينُ بِهِ جِيدَ الزمانِ قَلائِدُهْ
لِمَنْ ذِهْنُهُ سَيْفٌ إذا عَنَّ مُعْضِلٌ
ونارٌ اشتِعالٍ إنْ أَنارَتْ مَشَاهِدُهْ
ومَنْ حَظُّهُ في كُلِّ عِلْمٍ مُوَفَّرٌ
وأَشْياخُهُ بُرْهَانُهُ وشَواهِدُهْ
أعِزَّ المعَالي أَنْتَ للدَّهْرِ زينَةٌ
وأَنْتَ عَلَى رَغْم الحَواسِدِ ماجِدُهْ
وإِنْ كُنْتَ مَحْسُوداً عَلَى ما حَوَيْتَهُ
فمِثْلُكَ مَغْبُوطٌ كَثِيرٌ حواسِدُهْ
أَلَمْ تَكُ سَبّاقاً إلى كُلِّ غايَةٍ
حَسُودُكَ قد كلّت لَدَيْها حَواشِدُهْ
فَشَمِّرْ على اسْمِ اللهِ في نَشْرِ سُنَّةٍ
لِخَيْرِ الوَرَى فَاصْبِرْ عَلَى ما تُكابدُهْ
فإنَّكَ في دَهْرٍ بِهِ قَدْ تَنَكَّرَتْ
مِنَ الدِّين فاعْلَمْ يا بْنَ وُدِّي مَعَاهِدُهْ
إذا قُلْتَ قال اللهُ قَالَ رَسُولُهُ
يقولون هذا مَوْرِدٌ ضَلَّ وارِدُهْ
فإن قلت هذا قَدَّرَتْهُ مشايخُ
يَقُولُونَ هذَا عالِمُ العَصْرِ واحِدُهْ
فَلاَ قَدَّسَ الرَّحْمَنُ عَصْراً تَرَى بِهِ
جَهُولاً يعادِي الحقَّ ثُمَّ يُعانِدُهْ
ألا ناصِرٌ للدّينِ دِينِ مُحَمّدٍ
ألا عاضِدٌ يا لَلرِّجالِ يعاضِدُهْ
ألا غاضِبٌ يَوْماً لِسُنَّةِ أَحْمَدٍ
فَمَنْ كانَ مَنْشُوداً فإنِّي ناشِدُهْ
أيا مَعْشَرَ الأعْلامِ هَلْ مِنْ حَمِيَّةٍ
أَيُهْجَرُ مِنْ قَوْلِ الرَّسُولِ فَوائِدُهْ
ايُنْكَرُ مَعْرُوفٌ ويُعْرَفُ مُنْكَرٌ
ويُقْبَلُ في الدّينِ المطَهَّرِ جاحِدُهْ
لِتَبْكِ عُيونُ العِلْمِ فَهْيَ جَديرَةٌ
بِفَيْضِ دُموعٍ مُتْرَعاتٍ مَوارِدُهْ
لِتَبْكِ عُيونُ الأُمهاتِ فإنّها
غَدَتْ في عُقُوقٍ من بَنِيها تُكابِدُهْ
ألا يا رَسولَ اللهِ قَوْمٌ تلاعَبَتْ
بِهَدْيكَ وَهْوَ العَذْبُ فِينا مَوارِدُهْ
ونَصْرُكَ مَوْجودٌ عَلَى كُلِّ حالَة
لَقَدْ عَزَّ مَنْ خَيْرُ الخَلائِقِ عاضِدُهْ
قصائد مختارة
ألا أبلغ فلان الدين عتبي
أبو حيان الأندلسي أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي عَلَيهِ فقَد تَمادى في الجَفاءِ
أحبك في صبابة ألف قلب
محمد أحمد منصور أُحبكِ في صبابةِ ألفُ قلبٍ يهز خفوقها نحري وصدري
بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي
ابن الرومي بكاؤكُما يشْفي وإن كان لا يُجْدي فجُودا فقد أوْدَى نَظيركُمُا عندي
يقول خدي روضة
ابن قلاقس يقولُ خدّي روضةٌ ترتعُ فيها المُقَلُ
رب يوم يعي الألد المداري
أهيب بن سماع رُبَّ يَوْمٍ يَعِي الْأَلَدُّ الْمُدارِي شَرُّهُ حاضِرٌ يَرُوعُ الرِّجالا
إن تكن صحبتي تنفيت عنها
المحبي إن تكنْ صُحْبتِي تنفَيْتَ عنها أيَّ أُحْدوثَةٍ تُحِبُّ فكُنْهَا