العودة للتصفح الكامل الكامل الخفيف الطويل
وهبت قواي للحدق الضعاف
علي الحصري القيروانيوهبت قوايَ للحَدَق الضِّعافِ
وإن كانَت بسفكِ دَمي تُكَافي
فكانت الضّعف قُوَّتها عَلينا
وهل ذا الطَّبعُ إِلّا في السُّلافِ
شُغِلنا عن مُساعدةِ اللواحِي
بشاغِلَةِ الحجيجِ عن الطَّوافِ
خضبتُ الشّيبَ أَخْدَعُها فقالت
تَشَبَّهَتِ الحمامَةُ بالغُدَافِ
فقلت صدقت لم أنكرت منّي
وأنت عفيفةٌ بنت العفافِ
فقالتْ بيننا في الشَّيْبِ خُلْفٌ
ويُفتِينا بِمسألةِ الخلافِ
ولمّا أينعتْ رُمّانتاها
ونادَى الوَصْلُ حيَّ على القِطَافِ
تَأَذَّتْ فيهما بفَمِي فقالتْ
شمائلُ عاشِقٍ وفعال جافِ
قصائد مختارة
سموه بدرا وذاك لما
برهان الدين القيراطي سموه بدراً وذاك لما أن فاق في حسنه وتما
إجعل تقاك الهاء تعرف همسها
أبو العلاء المعري إِجعَل تُقاكَ الهاءَ تَعرِف هَمسَها وَالراءَ كَرَّرَها الزَمانَ مُكَرِّرُ
ما زال نور محمد متنقلا
الباعونية ما زالَ نُور مُحَمد مُتنقلا في الطيبين أولي المَفاخر وَالعُلى
لم نجد ما يفي بقدرك في المجد
حافظ ابراهيم لَم نَجِد ما يَفي بِقَدرِكَ في المَج دِ فَيُهدى إِلى حِماكَ الكَريمِ
لعمري لئن كان المخبر صادقا
لبيد بن ربيعة لَعَمري لَئِن كانَ المُخَبِّرُ صادِقاً لَقَد رُزِئَت في سالِفِ الدَهرِ جَعفَرُ
يا دهر هل لي ن أراك مساعدي
شاعر الحمراء يا دهرُ هل لي ن أرَاكَ مُساعدِي حتى تُخَفِّفَ عنِّي الأَثقَالا