العودة للتصفح البسيط الوافر
ونهار أرق صبحا من الراح
تميم الفاطميونهارٍ أَرَقَّ صُبْحاً من الرّا
حِ وأَحْلَى من الأَمانِي أصيلا
ظَلْتُه بين قَيْنةٍ ومُدامٍ
أَجْتَني وَجْنةً وأُسْقَى شَمولا
وكأنّ السحابَ والبرقَ فيه
مُطْرَفٌ أَدْكَنٌ يَهُزُّ نُصولا
قصائد مختارة
على باب طيبة
رشيد ياسين لم يكن في جعبتي غير شموع ٍو أغان ِ عندما جئتك ،يا طيبةُ ،تحدوني المقاديرُ
غيرة
عدنان الصائغ أحبكِ… إنَّ الطريقَ إلى شفتيكِ اغترابْ
وجد عن الدمع فض الختم فانسكبا
ابن حمديس وجْدٌ عن الدمع فضّ الختم فانسكبا بهِ أرَدْتُ خمودَ الجمْرِ فالتَهَبا
أما والله لو أني تقي
أبو العلاء المعري أَما وَاللَهِ لَو أَنّي تَقيٌّ لَما آخَيتُ مِثلَكَ وَهوَ قاضِ
ظل الصوت
إبراهيم الجرادي (إلى الصديق عبد العزيز المقالح، حاشية على كلام الحاشية) كان عليّ
كالروح والريحان ذكرك يعبق
وليد الأعظمي كالروح والريحان ذكرك يعبق فتهلل الدنيا له وتصفق