العودة للتصفح الطويل البسيط الرمل الرجز
ونابه في الهوى لنا ناس
ابو نواسوَنابِهٍ في الهَوى لَنا ناسِ
قَطَّعَ لي بِالهِجرانِ أَنفاسي
لَستُ لَها واصِفاً مَخافَةَ أَن
يَعرِفَ ما بي جَماعَةُ الناسِ
أَكثَرُ وَصفي لَها شِكايَةُ ما
فيها قَضى اللَهُ لي عَلى راسي
يُطمِعُني لَحظُها وَيُؤنِسُني
بِاللَفظِ مِنها فُؤادُها القاسي
فَصِرتُ بِاللَحظِ مِن مُعَذِّبَتي
وَاللَفظِ بَينَ الرَجاءِ وَالياسِ
أَسعَدُ يَومٍ لَها حَظيتُ بِهِ
مَقالُها لي وَلَستُ بِالناسي
لِذَلِكَ اليَومِ ما حَيِيتُ وَما
تَرجَمَ قَولي سَوادُ أَنفاسي
تَقولُ لي وَالمُدامُ مُرسَلَةٌ
تُفيضُ حَولي نُفوسَ جُلّاسي
هَل لَكَ أَن تَطرُدَ النُعاسَ فَقَد
طابَ اِنضِواعُ المُدامِ وَالآسِ
قُلتُ لَها فَاِبتَدي وَهاتي فَما
حَسَوتِ مِنها فَإِنَّني حاسِ
وَغايَتي أَن أَنالَ فَضلَتَها
في الكَأسِ مِن شُربِها أَوِ الطاسِ
ثُمَّ أَظُنُّ الحِذارَ نَبَّهَها
وَما بِها قَد أَرَدتُ مِن باسِ
قالَت فَدَع عَنكَ الاِحتِيالَ لِما
أَرَدتَ سُكري لَهُ وَإِنعاسي
أَعرَضتُ عَنها وَقَد فَهِمتُ لِكَي
تَحسَبَ أَنّي لِقَولِها ناسِ
ثُمَّ دَعَتها المُدامُ مِن كَثَبٍ
وَاللَيلُ ذو سُدفَةٍ وَإِدماسِ
فَاِحتَلَبَت زِقَّنا فَمَجَّ بِها
في الكَأسِ راحاً كَضَوءِ مِقباسِ
ثُمَّ تَحَسَّت حَتّى إِذا شَرِبَت
نِصفاً كَما قيسَ لي بِمِقياسِ
نازَعتُها الكَأسَ فيهِ فُضلَتُها
فَفُزتُ بِالكَأسِ بَعدَ إِمراسِ
فَكادَتِ النَفسُ لِلسُرورِ بِها
تَخرُجُ بَينَ المُدامِ وَالكاسِ
قصائد مختارة
هنالك عرس
محمود درويش هنالك عُرْسٌ علي بُعْدِ بيتين منا، فلا تُغْلِقُوا البابَ... لا تحجبوا نزوةَ
كفى حزنا أني من الشوق لم أنم
فتيان الشاغوري كَفى حَزَناً أَنّي مِنَ الشَوقِ لَم أَنَم وَهاتيكَ نيرانُ الأَحِبَّةِ وَالخِيَم
صبرت للهجر عن انسي بقربهم
الحيص بيص صبرت للهجر عن اُنسي بقربهمُ وخانني الصبر اِذ زُمَّتْ جِمالهمُ
بلغت صبرا فقالت ما الخبر
مهيار الديلمي بُلِّغتْ صبراً فقالت ما الخبرْ قلتُ قلبٌ سِيمَ ذلاً فنفرْ
لا تعجبن لطالب بلغ المنى
ابن الساعاتي لا تعجبنَّ لطالبِ بلغَ المنى كهلاً وأخفق في الشباب المقبلِ
صلت الجبين ظاهر الشيراص
الاغلب العجلي صَلتَ الجبينِ ظاهِرَ الشيراصِ