العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل الطويل البسيط المتقارب
ومولعين بحرماني وصالهم
إبراهيم قفطانومولعين بحرماني وصالهم
حتى عشقت بهم صداً وحرمانا
لا نلت وصلهم إن رمت بعدهم
صبراً وكيف يطيق الصبر سلوانا
يا دهر هل لك عن أحبابنا خير
جدوا إلى الشرق أو للغرب أظعانا
منازل أقفرت لما نووا ظعنا
واستبدلوا بالحشى عنهن أوطانا
كففت وأكف دمعي في الطلول ولي
كف يسائل أين الركب قد بانا
إن واعدوك عدوا أو واصلوا فصلوا
أو صالحوا منحو الأحشاء نيرانا
جدت ركائبهم في سيرهم فسرت
قلوبنا إثرهم مثنى ووحدانا
لئن عفا بعدهم رسم فلا عجب
حكم البلى للذي ساموه هجرانا
أو أن بكى الطرف من بين معارفه
فقد أقام عليه القلب برهانا
للَه أيامنا والدار جامعة
منادماً في الهوى حوراً وولدانا
أمست تدير علينا من سلافتها
لحناً ومن ريقها المعسول الحانا
فبت أسقي الهوى من خمر ريقتها
وبتن يوقرن لي بالعتب آذانا
فقلت طابت لنا البشرى فإن إلى
أكناف ربع أمين اللَه مأوانا
يلقى العدو بوجه منه منبلج
لقيا الوفود طليق الوجه جذلانا
قد أكسب الفضل والمجد الأثيل علاً
ففات بالمجد أخداناً وأقرانا
مناقب كذكاء رفعةٍ وسنى
فلا يطيق بها الحساد كتمانا
مولى أقام قناة الدين وابتهجت
به أقاليمها نجداً وإيرانا
مولى له البأس والرفد العميم لذا
ألقى له الدهر يا بشراه أرسانا
قد اطمأنت به نفس الفخار وقد
جرت بساحته الأعداء أردانا
يا من تحلى به جيد الزمان ومن
غدا لإنسان عين المجد إنسانا
لا زلت غير أن في العلياء تكلؤها
ولم تكن لسوء الرحمن غيرانا
قصائد مختارة
منى النفس لو نستطيع ما تتمناه
محسن الجواهري منى النفس لو نستطيع ما تتمناه وقوف برسم هاج شوقي ذكراه
لا وحبيك لا عبدتك سرا
ابن منير الطرابلسي لا وَحبّيكَ لا عَبدتُكَ سِرّاً ليلُ صُدْغَيْكَ صَيَّرَ اللّيْلَ ظُهْرا
تدارك ما ضيعت من بعد خبرة
معاوية بن أبي سفيان تَدارَكَ مَا ضَيّعْتَ مِن بَعْدِ خِبْرَةٍ وأنتَ أَرِيبٌ بالأُمُورِ خَبيرُ
ذكرت وصيفا ذكرة الهائم الصب
البحتري ذَكَرتُ وَصيفاً ذِكرَةَ الهائِمِ الصَبِّ فَأَجرَيتُ سَكباً مِن دُموعي عَلى سَكبِ
لا تصحبن ملكا أو من يلوذ به
أبو حيان الأندلسي لا تَصحَبَن مَلِكاً أَو مَن يَلوذُ بِهِ وَإِن تَنَل مِنهُمُ عِزّاً وَتَمكينا
كلفت بليلى خدين الشباب
المسيب بن علس كَلِفتُ بِلَيلى خَدينِ الشَبابِ وَعالَجتُ مِنها زَماناً خَبالا