العودة للتصفح مجزوء الرجز البسيط الطويل الخفيف الطويل
ومهابة ذابت لها الفرسان ذوب
ابن نباته المصريومهابة ذابت لها الفرسان ذوْ
ب مدامع فلأجل ذا تتفطر
وخلائق كالراح إلاَّ أنها
أصفى من الماء القراح وأطهر
وحباء ميمون النقيبة ماهر
بشراً يكاد من النضارة يقطر
وأنامل قد سخرت نفحاتها
لذوي الرجا إن السحاب مسخر
وفضائل مثل العرائس تجتلى
فلذاك في أفكاره تتخطَّر
ويراعة حسد السلاح مضاءها
في كلِّ ما تنهى به أو تأمر
فلذاك من حنق يعبس أبيضٌ
في غمده الملقى ويرعد أسمر
غاص البحار بها وطار إلى السما
فالدرّ ينظم والكواكب تنثر
يا ابن الكرام هدوا وحاموا واعتلوا
وتكرَّموا فهمو نجومٌ تزهر
ومضوا كما يمضي الغمام وخلفوا
عبقاً كما ينشي الربيع وينشر
يا من إذا الأيام أذنبَ خطبها
جاءت ببسط يمينه تستغفر
حاشاك تغفل عن وليٍّ ودّه
صافٍ ولكن عيشه متكدّر
يستعبد النعمى لمجدك رقّه
ومديحه المشهور فيكَ محرَّر
مدح يجرُّ على جرير ذيله
متكبِّراً ويقل عنه كثير
حظٌّ توعَّرت المسالك نحوه
فإذا جريتُ وراءه أتعثر
حتَّى إذا وجهت نحوك رغبة
سهل الطريق وأمكن المتعذّّر
لا زلتَ مقصود الهبات ممتعاً
بالعمرِ تبني المكرمات وتعمر
ذكر الغمام بجود كفّك ذاكر
والشيء بالشيء المناسب يذكر
قصائد مختارة
منى سرور كحلت
محمود قابادو مُنى سرورٍ كُحّلت بِمرأى حظٍّ أكبرِ
لا تحفلن بقول الزاجر اللاحي
ابو نواس لا تَحفِلَنَّ بِقَولِ الزاجِرِ اللاحي وَاِشرَب عَلى الوَردِ مِن مَشمولَةِ الراحِ
فبيتن ماء صافيا ذا شريعة
أبو حية النميري فبيتن ماءً صافياً ذا شريعة له غلل بين الأجسام عذوب
ومطايا تبيت بالليل تسري
ابن طباطبا العلوي وَمَطايا تبيت بِاللَيل تَسري تَحتَ سَقف مُرَصَع بلآل
على التلال الزرقاء غفا اليأس
جان عمروش قِف أمامِي يا بُنيَّ حتَّى أحفظَ قامَتَكَ في الذَّاكِرَة.
إذا كنت في قومي فمالي أبيحهم
المفتي عبداللطيف فتح الله إِذا كُنتُ في قَومي فَمالي أُبيحُهم وَأَمنَعُه عَنهم بِحينِ مَغيبي