العودة للتصفح الوافر البسيط السريع البسيط
ومقرور مزجت له شمولا
ابو نواسوَمَقرورٍ مَزَجتُ لَهُ شَمولا
بِماءٍ وَالدُجى صَعبُ الجِنابِ
فَلَمّا أَن رَفَعتُ يَدي فَلاحَت
بَوارِقُ نورِها بَعدَ اِضطِرابِ
تَزاحَفَ ثُمَّ مَدَّ يَدَيهِ يَرجو
وِقاءً حينَ جارَت بِاِلتِهابِ
فَأَبصَرَ في أَنامِلِهِ اِحمِراراً
وَلَيسَ لَهُ لَظى حَرِّ الشِهابِ
فَقُلتُ لَهُ رُوَيدِكَ إِنَّ هَذا
سَنا الصَهباءِ مِن تَحتِ النِقابِ
فَسَلسِلها فَسَوفَ تَرى سُروراً
فَإِنَّ اللَيلَ مَستورُ الجَنابِ
فَرَدَّدَ طَرفَهُ كَيما يَراها
فَكَلَّ الطَرفُ مِن دونِ الحِجابِ
وَمُختَلِسِ القُلوبِ بِطَرفِ ريمٍ
وَجيدِ مَهاةِ بَرٍّ ذي هِضابِ
إِذا اِمتُحِنَت مَحاسِنُهُ فَأَبدَت
غَرائِبَ حُسنِهِ مِن كُلِّ بابِ
تَقاصَرَتِ العُيونُ لَهُ وَأَغفَت
عَنِ اللَحَظاتِ خاضِعَةِ الرِقابِ
لَهُ لَقَبٌ يَليقُ بِناطِقيهِ
بَديعٌ لَيسَ يُعجَمُ في الكِتابِ
يُقالُ لَهُ المُعَلَّلُ وَهوَ عِندي
كَما قالوا وَذاكَ مِنَ الصَوابِ
يُعَلِّلُنا بِصافِيَةٍ وَوَجهٍ
كَبَدرٍ لاحَ مِن خَلَلِ السَحابِ
قصائد مختارة
أرقت للمع برق حاجري
سبط ابن التعاويذي أَرِقتُ لِلَمعِ بَرقٍ حاجِرِيٍّ تَأَلَّقَ كَاليَماني المُشرَفِيِّ
الفيلسوف قاعد يفكر سيبوه
صلاح جاهين الفيلسوف قاعد يفكر سيبوه لا تعملوه سلطان و لا تصلبوه
أنا إله الوجد رب الهيام
صلاح جاهين أنا إله الوجد رب الهيام أضرب بسهم الوهم وهم الغرام
أجداده علموه في طفولته
ابو العتاهية أَجدادُهُ عَلَّموهُ في طُفولَتِهِ قَتلَ العِدى وَاِكتِسابَ الحَمدِ بِالجودِ
يا شاهرا من طرفه مرهفا
الوأواء الدمشقي يا شاهِراً مِنْ طَرْفِهِ مُرْهَفاً دَمِي عَلى مَضْرِبِهِ يَجْري
بكر العاذلات فيها صراحا
عمر بن أبي ربيعة بَكَرَ العاذِلاتُ فيها صِراحا بِسَوادٍ وَما اِنتَظَرنَ صَباحا