العودة للتصفح
الوافر
الكامل
الخفيف
ومظلمة علي من الليالي
الفرزدقوَمُظلِمَةٍ عَلَيَّ مِنَ اللَيالي
جَلا ظَلماءَها عَنّي بِلالُ
بِخَيرِ يَمينِ مَدعُوٍّ لِخَيرٍ
تُعاوِنُها إِذا نَهَضَت شِمالُ
بِحَقّي أَن أَكونَ إِلَيكَ أَسعى
وَفي يَدِكَ العُقوبَةُ وَالنَوالُ
تَرى الأَبصارَ خاشِعَةً إِلَيهِ
كَما يَشخَصنَ حينَ يُرى الهِلالُ
رَأَيتُكَ قَد نَضَلتَ وَأَنتَ تَرمي
عَنِ الأَحسابِ إِذجَدَّ النِضالُ
فَإِنّي وَالَّذي حَجَّت قُرَيشٌ
لِكَعبَتِهِ وَما ضَمَّت إِلالُ
وَإِنّي حافِظٌ فَاِحفَظ يَميني
بِمَكَّةَ حَيثُ أُلقِيَتِ الرِحالُ
لِتَرتَحِلَن إِلَيكَ بِبَطنِ جَمعٍ
قَوافٍ تَحتَها النوقُ العِجالُ
فَكَم لَكَ مِن أَبٍ يَعلو وَتَنمي
بِهِ الشُمُّ الشَماريخُ الطُوالُ
قصائد مختارة
لئن نسي الحبيب فما نسينا
حنا الأسعد
لَئن نسي الحَبيبُ فما نَسينا
وإن أسلى الفؤادَ فما سلينا
شجن بقلبك يطمئن ويفزع
أحمد محرم
شجنٌ بِقَلبِكَ يَطمَئِنُّ وَيَفزَعُ
وَهَوىً لِنَفسِكَ يَستَقِلُّ وَيَرجِعُ
يا أيها السائل عن منزلي
أبو بكر بن مغاور
يَا أَيُّهَا السَّائِلُ عَن مَنزِلِي
نَزَلتُ فِي الخَانِ عَلَى نَفسِي
إمتنان
ليث الصندوق
1
أنا ممتنٌ لنهر
يا صباح الحبيب كيف نراكا
خالد الكاتب
يا صَباحَ الحَبيبِ كيفَ نَراكا
إن تكُن صالِحاً فدُمتَ كَذاكا
أصداء
محمد المقرن
أعالج الداء من شكواي بالداء
يا أيها الدهر أرجع ليِ أحبابي