العودة للتصفح المضارع الطويل البسيط البسيط
أصداء
محمد المقرنأعالج الداء من شكواي بالداء
يا أيها الدهر أرجع ليِ أحبابي
مضوا وكنت أظن الوصل يمنعهم
ولم أزل واقفاً أرنو بإعياءِ
يدٌ سقتني معين الحب صادقة
مابالها غرَزَتْ سيفاً بأحشائي
كانت تريني دروب النور مشرقة
ما بالها اليوم ترميني بظلماءِ
كانت زلالاً يُرَوّي بالهوى عطشي
فكيف تطرحني في وَسْطِ بَيْداءِ
ماذا سأصنع والدنيا تعاندني
تشابها : وجه أحبابي وأعدائي
إذا وردْتُ إلى ماءٍ شرقتُ به
أوّاهُ! هل كنتُ محسوداً على الماءِ !؟
لا ما مددتُ يدي إلا لخالقها
وما شكوت لغير الله أرزائي
حاولت أن أكتم الأحزان فانتثرت
ورحت أجمعها من كل أجزائي
يامن ينام بملءِ العين هل علمتُ
عيناك أنيَ لم أنعم بإغفاءِ؟!
لن أنقض العهد في حبي لكم أبدا
ولو تجاذبت الذكرى بأحشائي
لولا الوفاء بأصداف القلوب لما
فرّقتُ مابين أحبابي وأعدائي
إذا نسيت فلن أنسى .. فهاك يدًا
ماجرّبَتْ غير إجلالٍ وإعفاءِ !
قصائد مختارة
إذا كنتم الكبار
أبو المخفف إِذا كُنتُمُ الكِبار وَكُنّا لَكُم صِغار
ومن عجبي أن الصوارم والقنا
المفتي عبداللطيف فتح الله وَمِن عَجَبي أَنّ الصّوارمَ وَالقَنا تَثورُ بِأَيدي القومِ حينَ تَصيرُ
يا ليلة نلت فيها اللهو والوطرا
صريع الغواني يا لَيلَةً نِلتُ فيها اللَهوَ وَالوَطَرا كُرّي عَلَينا وَإِلّا فَاِطرُدي الذِكَرا
يا من موارده من مره علي عذاب
ابن معتوق يا من مواردهُ من مرّه عليَّ عذاب حتّامَ أنتم بفوز وصيّكم بعذاب
مساءٌ حنون
فواغي القاسمي إذا ما المساء أطل عليّا و نام كطفل على مرفقيا
أزال حكم وجودي إذ تمكن بي
المكزون السنجاري أَزالَ حُكمَ وَجودي إِذ تَمَكَّنَ بي وَجدي وَغَيَّبَ في ذاتِ الضَنا ذاتي