العودة للتصفح الكامل الوافر البسيط
ومستعبد إخوانه بثرائه
ابو نواسوَمُستَعبِدٍ إِخوانَهُ بِثَرائِهِ
لَبِستُ لَهُ كِبراً أَبَرَّ عَلى الكِبرِ
إِذا ضَمَّني يَوماً وَإِيّاهُ مَحفِلٌ
رَأى جانِبي وَعراً يَزيدُ عَلى الوَعرِ
أُخالِفُهُ في شَكلِهِ وَأَجُرُّهُ
عَلى المَنطِقِ المَنزورِ وَالنَظَرِ الشَزرِ
لَقَد زادَني تيهاً عَلى الناسِ أَنَّني
أَرانِيَ أَغناهُم وَإِن كُنتُ ذا فَقرِ
فَوَاللَهِ لا يُبدي لِساني لَجاجَةً
إِلى أَحَدٍ حَتّى أُغَيَّبَ في القَبرِ
فَلا تَطمَعَن في ذاكَ مِنِّيَ سوقَةٌ
وَلا مَلِكُ الدُنيا المُحَجَّبُ في القَصرِ
فَلَو لَم أَرِث فَخراً لَكانَت صِيانَتي
فَمي عَن سُؤالِ الناسِ حَسبي مِنَ الفَخرِ
قصائد مختارة
اعصاب السكر
كريم معتوق أقبلي من لوحةِ الليلِ إذا الفجرُ تأخَّرْ
لغة للمسافة
أدونيس أمسِ تحت المحاجر سافرتُ تحت الغُبارْ فسمعتُ صدانا
محظوظ من جالس أهل السعد بايسعد
حسن الكاف محظوظ من جالس أهل السعد بايسعد باينفتح باب له ولعاد باينقلد
العفو من شيم الكبار وخلقهم
المفتي عبداللطيف فتح الله العَفوُ مِن شِيَم الكِبارِ وخُلقِهم وَالجَهلُ مِن شِيَمِ الصّغارِ الجاهلين
سنا الأضواء لاح على المرايا
حفني ناصف سنا الأضواءِ لاح على المرايا ونورُ محمد هيهاتِ ينكرْ
أواصل أنت أم العمرو أم تدع
جرير أَواصِلٌ أَنتَ أُمَّ العَمروُ أَم تَدَعُ أَم تَقطَعُ الحَبلَ مِنهُم مِثلَ ما قَطَعوا