العودة للتصفح
مجزوء الرجز
الطويل
الطويل
البسيط
الطويل
الوافر
وما كنت أهوى ربع سلمى وإنما
ابن فركونوما كنتُ أهْوى ربْعَ سَلْمى وإنّما
أحِبُّ الحِمَى من أجْلِ مَن سَكَن الحِمَى
وما كنتُ أدْري أنّ سهْمَ لحاظِها
يُصيبُ فؤادَ المُسْتَهامِ إذا رَمَى
وقد كانَ قَلبي يحْذَرُ الحبَّ جُهْدَهُ
وما كان ذاكَ الحِذْرُ إلا ليَسْلَما
إلى أنْ بَدا للقَلبِ لمّا بَدا لهُ
مُحيّاً يفوقُ الشّمسَ في أفُقِ السّما
وللهِ دُرٌّ راقَ منْ ثغْرِها الذي
سَقاني كُؤوسَ الحُبِّ حينَ تبسّما
فمَهْما رنَتْ تحْكي غَزالاً مُمَنَّعاً
ومهْما انثَنَتْ تَحْكي قَضيباً مُنعَّما
ويا لِغرامٍ قد ثَوى بجوانحِي
فأنْجَدَ ما بيْنَ الضّلوعِ وأتْهَما
غزَتْ قلْبي المُضْنى المَشوقَ جُنودُهُ
فأصبَحَ في أيْدي الصّبابةِ مَغْنَما
فَيا لَيْتَ سَلْمى تبعَثُ الطّيْفَ في الكَرى
لتُرْوِي قُلوباً بالصّبابةِ حُوَّما
ويا لَيتَها تُهْدي سَلاماً معَ الصَّبا
ليَنقَعَ قلْباً جمرُهُ قد تضرَّما
تَهُبُّ علَى جسمي صَباها عَليلةً
فيَبْرأُ ما قدْ كان منهُ تألَّما
ومهْما هَمى دَمْعي وصَوْبُ غَمامةٍ
فوَاللهِ ما أدْري مَنِ الغَيثُ مِنْهُما
فَما بجُفوني غيرُ صيِّبِ أدْمُعٍ
وما بفُؤادي غيرُ خَبْلٍ تحَكّما
وأظْهَرَ دمْعي ما بقَلْبي من الهَوى
وقد كان سِرّاً في ضُلوعي مُكَتَّما
فإن لُمْتُهُ أن باحَ بالحُبِّ للوَرى
فيُنشِدُ هلْ كان الغَرامُ ليُكتَما
ويا أيّها القلبُ المَشوقُ إلى مَتى
تَبيتُ كما شاءَ الغَرامُ مُتَيَّما
لَئِن مُنِعَ الوصْلُ الذي فيه راحَتي
فَما يُمْنَعُ المشتاقُ أن يتوهّما
سأطْمَعُ في وصْلٍ وإنْ طالَ هجْرُها
وأقْطَعُ دهْري في عَسى ولعلّما
وقد زعَمَ الواشونَ أنّيَ تارِكٌ
هَواها ومرْآها وأصْبِرُ عنهُما
فظنّتْ بأنّي قد سلوْتُ عنِ الهَوى
وأنّي إذاً لا أسْهَرُ الليلَ مُغْرَما
وهَيْهاتَ يمْحو الدّهْرُ أو ينسخُ العِدَى
لَها في حَصاةِ القلْبِ ما قد ترسَّما
قصائد مختارة
وبي فقير أدمعي
ابن الوردي
وبي فقيرٌ أدمعي
يعمل فيهِ ما جرى
بنفسي من أمسيت طوع يديه
ابو نواس
بِنَفسِيَ مَن أَمسَيتُ طَوعَ يَدَيهِ
أَبَنتُ لَهُ وُدّي فَهُنتُ عَلَيهِ
تناسيت ما أوعيت سمعك يا سمعي
خالد الكاتب
تناسيتَ ما أوعيتَ سمعَكَ يا سمعي
كأنكَ بعد الضرِّ خالٍ من النفعِ
الناس أولاد حواء سواي أنا
محيي الدين بن عربي
الناسُ أولاد حوّاء سواي أنا
فإنني ولد للوالدِ الذكرِ
ولما رأت طير الفراق نواعبا
ابن حمديس
ولَمّا رَأَتْ طَيْرَ الفِراقِ نَوَاعِباً
وَقَد هَمَّ بِالتوديعِ كُلُّ مودَّعِ
إذا كان التغزل شان شعري
أحمد فارس الشدياق
إذا كان التغزل شان شعري
فمدح عزيز مصر زان قدري