العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل الكامل البسيط الطويل
وما كنت أهوى ربع سلمى وإنما
ابن فركونوما كنتُ أهْوى ربْعَ سَلْمى وإنّما
أحِبُّ الحِمَى من أجْلِ مَن سَكَن الحِمَى
وما كنتُ أدْري أنّ سهْمَ لحاظِها
يُصيبُ فؤادَ المُسْتَهامِ إذا رَمَى
وقد كانَ قَلبي يحْذَرُ الحبَّ جُهْدَهُ
وما كان ذاكَ الحِذْرُ إلا ليَسْلَما
إلى أنْ بَدا للقَلبِ لمّا بَدا لهُ
مُحيّاً يفوقُ الشّمسَ في أفُقِ السّما
وللهِ دُرٌّ راقَ منْ ثغْرِها الذي
سَقاني كُؤوسَ الحُبِّ حينَ تبسّما
فمَهْما رنَتْ تحْكي غَزالاً مُمَنَّعاً
ومهْما انثَنَتْ تَحْكي قَضيباً مُنعَّما
ويا لِغرامٍ قد ثَوى بجوانحِي
فأنْجَدَ ما بيْنَ الضّلوعِ وأتْهَما
غزَتْ قلْبي المُضْنى المَشوقَ جُنودُهُ
فأصبَحَ في أيْدي الصّبابةِ مَغْنَما
فَيا لَيْتَ سَلْمى تبعَثُ الطّيْفَ في الكَرى
لتُرْوِي قُلوباً بالصّبابةِ حُوَّما
ويا لَيتَها تُهْدي سَلاماً معَ الصَّبا
ليَنقَعَ قلْباً جمرُهُ قد تضرَّما
تَهُبُّ علَى جسمي صَباها عَليلةً
فيَبْرأُ ما قدْ كان منهُ تألَّما
ومهْما هَمى دَمْعي وصَوْبُ غَمامةٍ
فوَاللهِ ما أدْري مَنِ الغَيثُ مِنْهُما
فَما بجُفوني غيرُ صيِّبِ أدْمُعٍ
وما بفُؤادي غيرُ خَبْلٍ تحَكّما
وأظْهَرَ دمْعي ما بقَلْبي من الهَوى
وقد كان سِرّاً في ضُلوعي مُكَتَّما
فإن لُمْتُهُ أن باحَ بالحُبِّ للوَرى
فيُنشِدُ هلْ كان الغَرامُ ليُكتَما
ويا أيّها القلبُ المَشوقُ إلى مَتى
تَبيتُ كما شاءَ الغَرامُ مُتَيَّما
لَئِن مُنِعَ الوصْلُ الذي فيه راحَتي
فَما يُمْنَعُ المشتاقُ أن يتوهّما
سأطْمَعُ في وصْلٍ وإنْ طالَ هجْرُها
وأقْطَعُ دهْري في عَسى ولعلّما
وقد زعَمَ الواشونَ أنّيَ تارِكٌ
هَواها ومرْآها وأصْبِرُ عنهُما
فظنّتْ بأنّي قد سلوْتُ عنِ الهَوى
وأنّي إذاً لا أسْهَرُ الليلَ مُغْرَما
وهَيْهاتَ يمْحو الدّهْرُ أو ينسخُ العِدَى
لَها في حَصاةِ القلْبِ ما قد ترسَّما
قصائد مختارة
ما اعتاض واهب نفسه عشيقه
الأحنف العكبري ما اعتاض واهب نفسه عِشِّيقه عوضا ولو ملك الهوى أطواقه
ترفق يا عيينة باللقاح
أحمد محرم تَرفّقْ يا عُيينةُ باللّقاحِ وبالخيلِ المُغيرةِ والسّلاحِ
سيروا فرب مسبحين وقائل
جرير سيروا فَرُبَّ مُسَبِّحينَ وَقائِلٍ هَذا شَقاً لِبَني رَبيعَةَ باقي
سبق القضاء بكل ما هو كائن
ابو العتاهية سَبَقَ القَضاءُ بِكُلِّ ما هُوَ كائِنُ وَاللَهُ يا هَذا لِرِزقِكَ ضامِنُ
قد زارنى الطيف ليلا فابتهجت به
إبراهيم مرزوق قد زارنى الطيف ليلا فابتهجت به وفزت بالوصل منه لبثه يقظه
مع الدهر ظلم ليس يقلع راتبه
البحتري مَعَ الدَهرِ ظُلمٌ لَيسَ يُقلِعُ راتِبُه وَحُكمٌ أَبَت إِلّا اِعوِجاجاً جَوانِبُه