العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل السريع البسيط
وما تلوم جسمي عن لقائكم
الشريف الرضيوما تَلَوَّمَ جِسمي عَن لِقائِكُمُ
إِلّا وَقَلبي إِلَيكُم شَيِّقٌ عَجِلُ
وَكَيفَ يَقعُدُ مُشتاقٌ يُحَرِّكُهُ
إِلَيكُمُ الحافِزانِ الشَوقُ وَالأَمَلُ
فَإِن نَهَضتُ فَما لي غَيرَكُم وَطَرٌ
وَإِن قَعَدتُ فَما لي غَيرَكُم شُغُلُ
لَو كانَ لي بَدَلٌ ما اِختَرتُ غَيرَكُمُ
فَكَيفَ ذاكَ وَما لي غَيرَكُم بَدَلُ
وَكَم تَعَرَّضَ لي الأَقوامُ قَبلَكُمُ
يَستَأذِنونَ عَلى قَلبي فَما وَصَلوا
قصائد مختارة
ألا يا ليل هل لك من صباح
ابن الحمارة أَلا يا لَيلُ هَل لَكَ مِن صَباحِ وَهَل لأَسير نجمِكَ مِن سَراح
للشعر في كل عصر مركب خشن
ناصيف اليازجي للشِعرِ في كُلِّ عصرٍ مَرْكبٌ خَشِنُ لا يَستَقِلُّ عليهِ الرَّاكبُ الوَهِنُ
إذا كنت فيما لست بالوصف فانيا
أبو الحسين النوري إذا كنت فيما لست بالوصف فانياً وقوفك في الأوصاف عندي تحير
أنت الملاذ لآمر وأمير
صالح مجدي بك أَنتَ الملاذ لآمر وَأَميرِ يا خَير مَولى للإِمام نَصيرِ
قد زرتها في خجلة راهبا
اسماعيل سري الدهشان قد زرتها في خجلة راهباً أقصر آمالي على قربها
أعندما شارفت حتفي وسل
شهاب الدين التلعفري أعندما شارفتُ حتفي وَسَ لَّ الجَفنُ لي من غِمدِهِ مُقضَبا