العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط البسيط الكامل
وليث مقيم في غياض منيعة
ابن حمديسوليثٍ مقيم في غياضٍ منيعَةٍ
أميرٍ على الوَحشِ المقيمةِ في القَفْرِ
يُوَسِّدُ شبليه لحومَ فَوَارسٍ
ويقطعُ كاللّصّ السبيلَ على السَّفْرِ
هزبْرٌ له في فيه نارٌ وَشَفْرَةٌ
فما يَشتَوي لحم القتيلِ على الجمرِ
سراجاه عيناهُ إذا أظلمَ الدّجى
فإن باتَ يسري باتتِ الوحش لا تسري
له جبهةٌ مثل المجنّ ومعطسٌ
كأنّ على أرجائه صبغةَ الحبرِ
يصلصلُ رعدٌ من عظيمِ زئيره
ويلمع برقٌ من حماليقهِ الحمرِ
له ذَنَبٌ مُسْتَنْبَطٌ منه سَوْطُهُ
ترَى الأرض منه وهي مضروبة الظهرِ
ويضربُ جنبيه به فَكَأنّما
له فيهما طَبْلٌ يَحُضّ على الكرِّ
ويُضْحك في التعبيس فكّيه عن مدى
نيوبٍ صلابٍ ليس تُهتَمُ بالفِهْرِ
يصولُ بكفّ عرْض شبرين عرْضُها
خناجرُها أمضى من القُضُبِ البترِ
يجرّدُ منها كلّ ظُفْرٍ كأنّهُ
هلالٌ بدا للعين في أوّلِ الشهرِ
قصائد مختارة
أرقت لبرق هز عطفيه في الدجى
الشريف العقيلي أَرِقتُ لِبَرقٍ هَزَّ عِطفَيهِ في الدُجى فَأَرتَقَني لَأَلاؤُهُ إِذ تَضَرَّما
وساق سقاني في أرق زجاجة
الباخرزي وساقٍ سَقاني في أرقِّ زُجاجةٍ مورّدةً من نُورها النارُ تُقْتَبسْ
ولو أن غير الموت لاقى عدبسا
الطرماح ولَوْ أَنَّ غَيْرَ المَوْتِ لاَقَى عَدَبَّساً وجدِّكَ لمْ يسطعْ لهُ أبداً هضْما
مسهد القلب في خديه أدمعه
ابن حزم الأندلسي مسهد القلب في خديه أدمعه قد طالما شرقت بالوجد أضلعه
يا آل بيت رسول الله حبكم
الإمام الشافعي يا آلَ بَيتِ رَسولِ اللَهِ حُبَّكُمُ فَرضٌ مِنَ اللَهِ في القُرآنِ أَنزَلَهُ
أنينُ أُمومة
أحلام الحسن يا دهرُ قل لي أينَ هم أشبالي أين الذي هَدهدتُهُ وهِلالي