العودة للتصفح الكامل الوافر الرمل الخفيف البسيط الطويل
ولي بالخيف من نعمان ظبي
ابن قلاقسولي بالخَيفِ من نَعمانَ ظبيٌ
يحيفُ على فؤادي أيّ حَيْفِ
فكم من معطِفَيْه ومقلتَيْهِ
بقلبي منه من رمحٍ وسيفِ
علقت به نَفوراً عن وِدادي
نفورَ الجودِ من طبعِ ابنِ عوفِ
فراجي راحتَيْه كمن يرجّي
هُمولَ الوَدْقِ عند جَهامِ صيفِ
ولولا الحافظُ السّلفيُّ فينا
لما كنّا أمنّا كلَّ خوفِ
إمامٌ إن سألناهُ عظيماً
تأبّى أن يماطِلَنا بسَوفِ
أتى النّوروز فاهْنَ به سعيداً
سليمَ العِرض من نقصٍ وزَيفِ
قصائد مختارة
وإذا توعرت المسالك لم أرد
المعتضد بن عباد وإذا توعرت المسالك لم أرد فيها السرى إلا برأي مقمر
لمريم صعب رمس في صباها
إبراهيم اليازجي لمريمَ صَعبَ رَمسٌ في صِباها عَلَيهِ وَجهُ فاديها أَنارا
صدني بعد اقتراب وجفاني
ابن رواحة الحموي صدَّني بعد اقترابٍ وجفاني قَمَرٌ يخَجلُ منه القَمرانِ
أسفي كيف كنت أطلب عزا
ابن الوردي أَسَفي كيفَ كنتُ أطلبُ عزاً بالولاياتِ وَهْيَ عَيْنُ الهوانِ
قالوا صدقت فكان الصدق ما قالوا
حافظ ابراهيم قالوا صَدَقتَ فَكانَ الصِدقَ ما قالوا ما كُلُّ مُنتَسِبٍ لِلقَولِ قَوّالُ
ردوها فهذا حيث تنبسط النفس
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك رِدُوهَا فَهذا حَيثُ تَنبَسِطُ النَّفسُ ويُستَحسَنُ المَرأَى ويُنتَهَبُ الأُنسُ