العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الكامل
الخفيف
الرجز
ولوعة بت أخفيها وأظهرها
الأبيورديوَلَوعَةٍ بِتُّ أُخفيها وَأُظهِرُها
بِمَنزِلِ الحَيِّ بَينَ الضَّالِ وَالسَلَمِ
وَالدَّمعُ يَغلِبُني طَوراً وأَغلِبُهُ
وَمَن يُطيقُ غِلابَ المَدمَعِ السَجِمِ
حَتَّى تَبَيَّنَ صَحبي ما اتُّهِمتُ بِهِ
فَقُلتُ لِلطَّرْفِ هَذا مَوضِعُ التُهَمِ
ظَلَلتَ تُذرِي دُموعاً ما يُنَهْنِهُها
عَذلُ الصَّديقِ فَسرِّي غَيرُ مُكتَتِمِ
هَبني أُغَيِّضُها مالَم تُشَبْ بِدَمٍ
فَكَيفَ أَستُرُها مَمزوجَةً بِدَمِ
وَهَكَذا كُنتَ تَبكي يَومَ ذي بَقَرٍ
وَلَيلَةَ الجِزعِ وَالمَثوى عَلى إِضَمِ
فَأَنتَ أَمنَعُ لي مِمّا أُحاوِلُهُ
مِنَ الوُشاةِ فَدَعني وَالهَوى وَنَمِ
وَيحَ العَذولِ أَما يُبقي عَلى دَنِفٍ
طَوى الحَيازيمَ مِن وَجدٍ عَلى أَلَمِ
يَمشي بِعِرضي إِلىظَمياءَ يَثلِمُهُ
وَقَد دَرى أَنَّ مِن أَلحاظِها سَقَمي
إِن أَعرَضَت وَنأَتْ أَو أَقبَلَتْ وَدَنَتْ
فَهيَ المُنى وَالهَوى النَجديُّ مِن شيَمِي
وَرُبَّ لَيلٍ طَليحِ النَّجمِ قَصَّرَهُ
بِها الشِّفاءَانِ مِن لَثمٍ وَمُلتَزِمِ
تَقَبيلَةٌ كانِنتهازِ الصَّقرِ فُرصَتَهُ
بِها التَقى في عِناقٍ خَدُّها وَفَمي
وَلَم يَكُن بَعدَها إِلّا التُّقَى وَطَرٌ
وَهَل خَطَتْ بي إِلى ما شانَني قَدَمي
ثُمَّ اِفتَرَقنا فأَغنَتنا مَباسِمُها
عَنِ البُروقِ وَأَجفاني عَنِ الديَمِ
وَالثَّغرُ مِنها كَعِقدٍ وَهوَ مُنتَظِمٌ
والدَّمعُ مِنّي كَعِقدٍ غَيرِ مُنتَظِمِ
وَاللَيلُ يَنفي ضياءَ الصُّبحِ ظُلمَتُهُ
كَعابِسٍ ما بِهِ أُنسٌ لِمُبتَسِمِ
إِن شاعَ عَن أُزرِها مِن عِفَّتي خَبَرٌ
فَإِنَّ شاهِدَها فيما حَكَت كَرَمي
قصائد مختارة
سقت ربع هند هاطلات الغمائم
ابن رزيق العماني
سقْت رَبْعَ هندٍ هاطلاتُ الغمائمِ
وأهدتْ له الأرواحُ مسكَ اللطائمِ
غابن الحمد حقه مغبونه
ابن الرومي
غابن الحمد حقَّهُ مغبُونُهْ
وهوانُ العلا على المرءِ هونُهْ
قل لابن شلبون مقال تنزه
ابن الأبار البلنسي
قُلْ لابْنِ شَلبُونٍ مَقالَ تَنَزُّهٍ
غَيرِي يُجاريك الهِجَاءَ فَجَارِ
أنت أوليتني الجميل ولولا
صفي الدين الحلي
أَنتَ أَولَيتَني الجَميلَ وَلَولا
ضُعفُ حَظّي لَكُنتُ بِالسَعيِ أَولى
ترعى سميراء إلى أرمامها
ابو محمد الفقعسي
ترعى سميراء إلى أرمامها
إلى الطريفات إلى أهضامها
لا تزرعي تلك الهواجس والقلق
ماجد عبدالله
لا تزرعي تلك الهواجسَ والقلقْ
إنّا معاً في كُل يومٍ نأتلِق