العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط
ولو كان البكاء يرد شيئا
الفرزدقوَلَو كانَ البُكاءُ يَرُدُّ شَيئاً
عَلى الباكي بَكَيتُ عَلى صُقوري
إِذا حَنَّت نَوارُ تَهيجُ مِنّي
حَرارَةَ مِثلِ مُلتَهِبِ السَعيرِ
حَنينِ الوالِهَينِ إِذا ذَكَرنا
فُؤادَينا اللَذَينِ مَعَ القُبورِ
إِذا بَكَيا حُوارَهُما اِستَحَثَّت
جَناجِنَ جِلَّةِ الأَجوافِ خورِ
بَكَينَ لِشَجوِهِنَّ فَهِجنَ بَركاً
عَلى جَزَعٍ لِفاقِدَةٍ ذُكورِ
كَأَنَّ تَشَرُّبَ العَبَراتِ مِنها
هِراقَةُ شِنَّتَينِ عَلى بَعيرِ
كَلَيلِ مُهَلهَلٍ لَيلي إِذا ما
تَمَنّى الطولَ ذو اللَيلِ القَصيرِ
يَمانِيَةٌ كَأَنَّ شَآمِياتٌ
رَجَحنَ بِجانِبَيهِ عَنِ الغُؤورِ
كَأَنَّ اللَيلَ يَحسِبُهُ عَلَينا
ضِرارٌ أَو يَكُرُّ إِلى نُذورِ
كَأَنَّ نُجومَهُ شولٌ تَثَنّى
لِأَدهَمَ في مَبارِكِها عَقيرِ
وَكَيفَ بِلَيلَةٍ لا نَومَ فيها
وَلا ضَوءٍ لِصاحِبِها مُنيرِ
قصائد مختارة
من يطفىء الجراح غيرها
معز بخيت و نظرت حولك فى غياب الريح أنتظر الضحى...
من لي بوصل ممنع قطعت يدي
المكزون السنجاري مَن لي بِوَصلِ مُمَنَّعٍ قَطَعَت يَدي سَلوانَ عاشِقِهِ صَوارِمُ جَفنِهِ
يا رب صل على المشفع
هاشم الميرغني يا رب صل على المشفع محمد المصطفى الحليم
قريبا ينهضون
مصطفى معروفي نأت بي الدار لكني قريب بوجداني و إحساسي و فكري
شجر الخوخ
حبيب الزيودي شجر الخوخ يحزن تصفرُّ أوراقُهُ كلّما ازدادَ نضج الثمرْ
هل ذي شوارق أم بوارق أسفرت
العطاس هل ذي شوارق أم بوارق أسفرت من أفقها كالشمس في الأكوان