العودة للتصفح

ولو أنني عمرت في الشكر والثنا

صالح مجدي بك
وَلو أَنَّني عمّرتُ في الشُكر وَالثَنا
عَلى الصَدر مَنصورٍ كَما عمّر الدَهرُ
وَجئت بِما لَم يَأتِ قَبلي بمثله
لَعلياه مِن مَدح بِهِ يَزدَهي العَصر
لَقصرت عَن إِحصاء أَدنى مَناقب
لَهُ اِشتُقَّ مِنها وَهوَ في مَهده النَصر
قصائد مدح الطويل حرف ر