العودة للتصفح الكامل المجتث البسيط الكامل الطويل الرمل
ولنا قراسية تظل خواضعا
الفرزدقوَلنا قُراسِيَةٌ تَظَلُّ خَواضِعاً
مِنهُ مَخافَتَهُ القُرومُ البُزَّلُ
مُتَخَمِّطٌ قَطِمٌ لَهُ عادِيَّةٌ
فيها الفَراقِدُ وَالسِماكُ الأَعزَلُ
ضَخمِ المَناكِبِ تَحتَ شَجرِ شُؤونِهِ
نابٌ إِذا ضَغَمَ الفُحولَةَ مِقصَلُ
وَإِذا دَعَوتُ بَني فُقَيمٍ جاءَني
مَجرٌ لَهُ العَدَدُ الَّذي لا يُعدَلُ
وَإِذا الرَبائِعُ جاءَني دُفّاعُها
مَوجاً كَأَنَّهُمُ الجَرادُ المُرسَلُ
هَذا وَفي عَدَوِيَّتي جُرثومَةٌ
صَعبٌ مَناكِبُها نِيافٌ عَيطَلُ
وَإِذا البَراجِمُ بِالقُرومِ تَخاطَروا
حَولي بِأَغلَبَ عِزَّهُ لا يُنزَلُ
وَإِذا بَذَختُ وَرايَتي يَمشي بِها
سُفيانُ أَو عُدسُ الفَعالِ وَجَندَلُ
الأَكثَرونَ إِذا يُعَدُّ حَصاهُمُ
وَالأَكرَمونَ إِذا يُعَدُّ الأَوَّلُ
وَزَحَلتَ عَن عَتَبِ الطَريقِ وَلَم تَجِد
قَدَماكَ حَيثُ تَقومُ سُدَّ المَنقَلُ
إِنَّ الزِحامَ لِغَيرِكُم فَتَحَيَّنوا
وِردَ العَشِيِّ إِلَيهِ يَخلو المَنهَلُ
حُلَلُ المُلوكِ لِباسُنا في أَهلِنا
وَالسابِغاتِ إِلى الوَغى نَتَسَربَلُ
أَحلامُنا تَزِنُ الجِبالَ رَزانَةً
وَتَخالُنا جِنّاً إِذا ما نَجهَلُ
فَاِدفَع بِكَفِّكَ إِن أَرَدتَ بِناءَنا
ثَهلانَ ذا الهَضَباتِ هَل يَتَحَلحَلُ
وَأَنا اِبنُ حَنظَلَةَ الأَغَرُّ وَإِنَّني
في آلِ ضَبَّةَ لَلمُعَمُّ المُخوَلُ
فَرعانِ قَد بَلَغَ السَماءَ ذُراهُما
وَإِلَيهِما مِن كُلِّ خَوفٍ يُعقَلُ
قصائد مختارة
هذا ضريح كريم قوم فاضل
ناصيف اليازجي هذا ضريحُ كريمِ قومٍ فاضلٍ فَقَدتْ بنُو الدَّهَّانِ صبراً إذ فُقِدْ
أبعد خمسين أصبو
محمد بن حازم الباهلي أَبَعدَ خَمسينَ أَصبو وَالشَيبُ لِلجَهلِ حَربُ
يا ليت شعري وليت ربما نفعت
الحكم بن عبدل الأسدي يا ليت شِعري وليت ربما نَفَعَتْ هل أُبْصِرَنّ بني العَوّام قد شُملوا
بشراك يا رب البها والسؤدد
صالح مجدي بك بُشراكَ يا رَب البَها وَالسُؤددِ بِنَجابة النجل الذَكيّ محمدِ
إلبك رسول الله جئت من البعد
إبراهيم الرياحي إلبك رسولَ الله جئتُ من البُعْدِ أبُثُّكَ ما بالقلب من شدّة الوَقْدِ
إنما سلطان بدر عرس
البحتري إِنَّما سُلطانُ بَدر عُرُسٌ مُشبِهٌ في الحُسنِ مُلكَ المُعتَضِد