العودة للتصفح الكامل الخفيف الخفيف الطويل مجزوء الرجز المتقارب
سر أيها الشعب سيرا
أبو المحاسن الكربلائيسر أيها الشعب سيرا
إلى العلى غير هائب
فسيف عزمك ماض
ونهج حقك لاحب
لا تخضعن لأمر
يكون ضربة لازب
وانظر بمرآة فكر
فيها رسوم العواقب
واعمل لنفسك واجهد
جهد الصبور المواضب
فراحة النفس تجنى
ثمارها بالمتاعب
تلقى زمامك طوعاً
إلى أكف الجواذب
وتشرب الماء رنقاً
والماء عذب المشارب
وكيف تنعم عيناً
ما بين عين وحاجب
وهل يناسب وجه
الحبيب عين المراقب
ارادة الشعب اقوى
عزا وامنع جانب
فما يفل شباها
ولا تكل المضارب
ما غولب الشعب إلا
وأصبح الشعب غالب
مع الخواطي سهم
مسدد الرمي صائب
وسوف يأتيك يوم
تنال فيه المآرب
تاريخ عصرك اضحى
مجموعة من غرائب
وللسياسة قامت
مسارح وملاعب
كأنها لم تؤسس
على اصول التجارب
اليوم يظهر شكل
لأمس غير مناسب
وليس يلبث حتى
يأتي غد بالعجائب
ومبدأ وضعوه
قد جشموه المصاعب
ومحو تلك المبادي
من الأماني الكواذب
ينمو الشعور ويسمو
فماله من مغالب
ما للسياسة قلب
يسر عتبى لعاتب
تبني وتنقض نقضاً
ما شيدت من مطالب
لون يحول وصبغ
تنضوه وفرة خاضب
قصائد مختارة
ومهفهف عني الزمان بخده
أبو المحاسن الشواء ومهفهف عني الزمان بخده فكساه ثوبي ليله ونهاره
قارح ملجم بالإيوان عندي
ابن طباطبا العلوي قارح ملجم بِالإِيوان عِندي مَثل شَيخ إِذا تَعاطى الخَسارة
أيها الشاعر المجيد تدبر
محمود سامي البارودي أَيُّهَا الشَّاعِرُ الْمُجِيدُ تَدَبَّرْ وَاجْعَلِ الْقَوْلَ مِنْكَ ذَا تَحْكِيمِ
ويا طالبا شرح السؤال فآنه
اللواح وَيا طالباً شرح السؤال فآنه على خَمسة قرَّبته لك مطلبا
يقول خدي روضة
ابن قلاقس يقولُ خدّي روضةٌ ترتعُ فيها المُقَلُ
ليالي النوى علمتني النحيبا
حمزة الملك طمبل ليالي النوى علمتني النحيبا وزاد الجوى نار وجدي لهيبا