العودة للتصفح البسيط الكامل
ولرب عود كان غص
خليل اليازجيوَلَرُبَّ عودٍ كان غُص
ناً بالمياه قد اِرتوى
فَغَدا اذا ادنَيتَ منهُ
المآءَ تَسقيهِ ذوى
وَالغصن في بستانهِ
يَزهو اذا رطُب الهوا
وَنَراهُ ان لَفَح السَمو
مُ يروح منتعش القوى
وَلكم هتفتُ بِهِ بِبَيتٍ
قالهُ مُضنى الجوى
الغصن حرَّكهُ الهَوا
ءُ وانتَ حرَّكتَ الهوى
قصائد مختارة
سائلي عنه وعن سيرته
شاعر الحمراء سائلي عنهُ وعن سيرَتِهِ جِسمُ إنسانٍ به روحُ نَمِر
أندلسية
علي محمود طه حسنُكِ النشوانُ والكأسُ الرويَّةْ جدَّدا عهدَ شبابي فسكرْتُ
لا تنكري سقمي ولا تسهيدي
ابن الساعاتي لا تُنكري سقَمي ولا تسهيدي أبلى جديدُ الدهر كل جديدِ
هذه حديقة ورد عز جانبها
وردة اليازجي هذه حديقة ورد عزَّ جانبها وحبذا روض ورد يفرج الكُرَبا
ألأسرتان كما تودهما العلى
جبران خليل جبران أَلأُسْرَتانِ كمَا توَدُّهُمَا العُلَى وَالنَّبعانِ مِنَ النَّجادِ الأَشْرَفِ
نفخ الصور فهبوا مسرعين
خليل مردم بك نُفخَ الصورُ فهبّوا مسرعينْ مثلَ ما نفرَّتَ طيراً بالصفيرِ