العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل المتقارب الطويل
وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت
الشماخ الذبيانيوَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَت
لَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها
وَأُشرِفُ بِالقورِ اليَفاعِ لَعَلَّني
أَرى نارَ لَيلى أَو يَراني بَصيرُها
حَمامَةَ بَطنِ الوادِيَينِ تَرَنَّمي
سَقاكِ مِنَ الغُرِّ العِذابِ مَطيرُها
أَبيني لَنا لا زالَ ريشُكِ ناعِماً
وَلا زِلتِ في خَضراءَ دانٍ بَريرُها
تُغالِبُني نَفسي عَلى تَبَعِ الهَوى
وَقَد جاءَ نَفسي مِن هَواها نَذيرُها
وَأَمرٌ يُرَجّي النَفسَ لَيسَ بِضائِرٍ
وَتَخشى عَلَيها ضَيرَةَ ما يَضيرُها
وَقَد قُلتُ لِلنَفسِ اللَجوجِ نَصيحَةً
مَقالَ شَفيقٍ لَو تَعيهِ ضَميرُها
فَأَنبَأتُها أَنَّ الحَياةَ وَأَهلَها
كَعارِيَةٍ أَوفى بِها مُستَعيرُها
إِلى أَهلِها إِنَّ العَوارِيَ حَقُّها
أَداءٌ بِإِحسانٍ إِلى مَن يُعيرُها
قِفا فَاِسأَلا يا صاحِبَيَّ حَمامَةً
تُخَبِّرُنا عَن أَهلِها أَو نُطيرُها
حَمامَةَ بَطنِ الوادِيَينِ تَرَنَّمي
سَقاكِ مِنَ الغُرِّ الغَوادي مَطيرُها
قصائد مختارة
ألباب الحديد
ليث الصندوق أبي لا تكن قاسياً
لطاف الحشا بيض الخدود أوانس
جميل بثينة لطافُ الحشَا بِيض الخدودِ أوَانِسٌ عِذابُ الثّنايا قَد مثلنَ بِنا مَثلا
وردت إلى دار المصائب مجبرا
أبو العلاء المعري وَرَدتُ إِلى دارِ المَصائِبِ مُجبَراً وَأَصبَحتُ فيها لَيسَ يُعجِبُني النَقلُ
الجوز تكسره وتأكل قلبه
القاضي الفاضل الجَوزُ تَكسِرُهُ وَتَأكُلُ قَلبَهُ وَالعودُ تَحرِقُهُ فَيَنفَحُ طيبُهُ
وضمنتها كعقاب الظلام
عبدالصمد العبدي وضمّنتُها كعُقاب الظلامِ جَوْنةَ فُلْك بها تَرْفُلُ
على م يلمن الغانيات الأوانس
إبراهيم الحضرمي على م يلمن الغانيات الأوانس وفيم وما ينقمن مني العرائس