العودة للتصفح
السريع
السريع
المتقارب
الطويل
الطويل
وكاشح خامرت ألحاظه سنة
الأبيورديوَكاشِحٍ خَامَرَتْ أَلْحاظَهُ سِنَةٌ
تَرَكْتُهُ وَهْوَ مِنْ جَفْنَيْهِ تَنْتَفِضُ
فَظَلَّ مُرْتَعِدَ العِرْنينِ مِنْ غَضَبٍ
وَسَوْرَةُ التِّيهِ في عِطْفَيّ تَرْتَكِضُ
أَنا الشَّجا وَالعِدا مِنْهُ على مَضَضٍ
بِحَيْثُ تَعْتَرِكُ الأَنْفاسُ يَعْتَرِضُ
قصائد مختارة
غانية بالحسن غانيه
ابن سناء الملك
غانيةٌ بالحُسْنِ غَانِيَّهْ
حاميةُ الكعْثبِ حاميَّهْ
قل لوحيد العصر سامي الفخار
عمر الأنسي
قُل لِوَحيد العَصر سامي الفَخار
منزّه الشيمة عَن كُلّ عار
ثماني عشرة سنة
مرام المصري
وأنا أرتّب قلبي في الحقيبة
كجوربٍ مهترئٍ
فر وألقى لنا رمحه
حسان بن ثابت
فَرَّ وَأَلقى لَنا رُمحَهُ
لَعَلَّكَ عِكرِمَ لَم تَفعَلِ
دعتنا لمسرى ليلة رجبية
أبو وجزة السعدي
دَعَتنا لمسرى لَيلَةٍ رَجَبيَّةٍ
جَلا بَرقُها جَونَ الصَناديدِ مُظلِما
أيا من بشرق الأرض والغرب يمتري
ابن نباتة السعدي
أيَا من بشرقِ الأرضِ والغربِ يَمتري
صَدى الجودِ أو يطوي إليه الفَيافِيا