العودة للتصفح
الكامل
الطويل
مجزوء الرجز
البسيط
الوافر
البسيط
وقفنا بالركائب يوم سلع
عبد الغفار الأخرسوَقَفنا بالركائب يومَ سلعٍ
على دارٍ لنا أمست خلاءا
نردد زفرة ونجيل طرفاً
يجاذبنا على الطلل البكاءا
وقفنا والنياق لها حنين
كأن النوق أعظمنا بلاءا
هوىً إنْ لم يكن منها وإلا
فمن إلْفٍ لنا عنا تناءى
وقفنا عند مرتبع قديم
فجدَّدنا بموقفنا العزاءا
وقلت لصاحبي هل من دواء
فقد هاج الهوى في الركب داءا
ودار طالما أوقفت فيها
فغادرت الظِّماء بها رواءا
لها حق على المشتاق منا
فأسرع يا هذيم لها الأداءا
أرق يا سعد دمعك إنَّ دمعي
دمٌ إنْ كانَ منك الدمع ماءا
وما لك لا تريق لها دموعاً
وإنِّي قد أرقت لها دماءا
تكاد تميتني الأطلال يأساً
بأهليها وتحييني رجاءا
هوىً ما سرَّها إذ سرّ يوماً
وكم سرّ الهوى من حيث ساءا
كأن العيس تشجيها المغاني
فتشجينا حنيناً أو رغاءا
وقد عاجت مطايانا سراعاً
فما رحّلتها إلاَّ بِطاءا
قصائد مختارة
في أي روض من رياضك أمرح
ابراهيم ناجي
في أي روضٍ من رياضك أمرح
وبأيّ آلاءٍ لَدَيكِ أُسَبِّح
أتتنا الجياد السابحات كأنما
نسيب أرسلان
أتتنا الجياد السابحات كأنما
مناخرها عند الزفير وكور
كعبتنا قد أصبحت
ابن الطيب الشرقي
كَعبَتُنا قَد أصبَحت
بنورِها مُخَلَّقَه
إن الطبيب وذا التنجيم ما فتئا
أبو العلاء المعري
إِنَّ الطَبيبَ وَذا التَنجيمِ ما فَتِئا
مُشَهَّرَينِ بِتَقويمٍ وَكُنّاشِ
سأنعى ابن ليلى للذي راح بعده
الفرزدق
سَأَنعى اِبنَ لَيلى لِلَّذي راحَ بَعدَهُ
يُرَجّي القِرى وَالدَهرُ جَمٌّ غَوائِلُه
الجل مود ولا جلمود يتركه
أبو العلاء المعري
الجُلُّ مودٍ وَلا جُلمودَ يَترُكُهُ
رَيبُ الزَمانِ فَأَنّى يخلُدُ القَزَمُ