العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل البسيط الطويل الوافر
وقفت على الشلال أرسل خاطري
أحمد تقي الدينوقفتُ على الشلاَل أُرسل خاطري
مع الماء تبريداً لفرطِ سعيري
لعلَّ جِوار الماء يجلو قريحتي
ويَصقِلُ قاسي فكرتي وشعوري
وما أنا بالقاسي إذا ما خَبَرْتَني
ويَنبعُ في جنبيَّ كلُّ نميرِ
ولكن بلاءُ الناس إلاَّ خِيارَهم
أباحَ لطيب القلب بعضَ نُفُور
نفورٌ من الناس الذين تسومُهُم
عذاباً وتلقاهُمْ بكل حُبُور
فأما يُسيئوا الظّن فيكَ حماقةً
يَبِنْ منهُمُ في الغيب كلُّ نًكير
ومن نَكَدِ الدنيا على الحرِّ أَن يرى
صديقاً يُرجَيه بعين حَذُور
ومن نَكَدي أَنّي بريءٌ مسالمٌ
ومتَّهَمٌ عن آفةٍ وغرور
وما ضائري إغضابُ من ليس مُنصفاً
ومن ليس يرضى عن صَلاح أموري
كفانِيَ أَن يرضى صديقٌ ومنصفٌ
وحسبيَ أَن يرضى عليَّ ضميري
قصائد مختارة
لا تبك بعد تفرق الخلطاء
ابو نواس لا تَبكِ بَعدَ تَفَرُّقِ الخُلَطاءِ وَاِكسِر بِمائِكَ سَورَةَ الصَهباءِ
عرفت مصيف الحي والمتربعا
جميل بثينة عَرِفتُ مَصيفَ الحَيِّ وَالمُتَرَبَّعا كَما خَطَّتِ الكَفُّ الكِتابَ المُرَجَّعا
رقراقة بكر غذاها تابع
قيس بن الخطيم رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ مُتَعَجِّبٌ مِنها لِأَمرِ عَجيبِ
ذكرت داوود والأشراف قد حضروا
الفرزدق ذَكَرتُ داوُودَ وَالأَشرافُ قَد حَضَروا بابَ الأَميرِ فَفاضَ الدَمعُ وَاِنحَدَرا
راينا رجال الغرب ان يقتلوا ابننا
أبو بكر التونسي راينا رِجال الغَرب ان يَقتلوا ابننا يَقولوا لَقَد ماتَت لهم خنفساء
كبير السابقين من الكرام
أحمد شوقي كَبيرُ السابِقينَ مِنَ الكِرامِ بِرُغمي أَن أَنالَكَ بِالمَلامِ