العودة للتصفح الكامل الخفيف الكامل الخفيف البسيط الوافر
وقفا بميروبا على أطلالها
إلياس أبو شبكةوَقفاً بميروبا عَلى أَطلالِها
وَاِنظُر إِلى وُديانِها وَتِلالِها
تَجري مِياه النَبعِ بَينَ رِياضِها
حَتّى تَخالَ الماءَ من أَصلالِها
كَيفَ التَفتَّ سعت إِلَيكَ جَداوِلٌ
ضَحِكَت عَلى قيلِ الطُيورِ وقالِها
فَهُناكَ نَهرٌ قَد تَسَلسَلَ ماؤُهُ
مِثل اللُجين يَسيلُ بَينَ جِبالِها
تَتَمايَلُ الأَشجارُ حَولَ ضِفافِهِ
فَيخطُّ فيهِ الماءُ رسمَ خَيالِها
شَجرٌ لَها أَرجٌ يَفوحُ معنبِراً
فَيجدِّد الأَرواحَ في عمّالِها
وَخَمائِلُ الصَفصافِ ظَلَّلتِ الثَرى
فَتَبَرَّبعَ المصطافُ تَحتَ ظلالِها
صَنين يَرمقُ أَرضَها وَسَماءَها
بِلِحاظِ صَبٍّ هائِمٍ بِجَمالِها
فَكَأَنَّها تَحيا لِأَجلِ وِصالِهِ
وَكَأَنَّهُ يَحيا لِأَجل وِصالِها
هيَ غادَةٌ في كسروانَ مقيمَةٌ
تَصطادُ أَربابَ الهَوى بِحِبالِها
أَخَذَت من التُفاحِ أَحمَرَ خدِّها
وَمن اِخضِرارِ الجوزِ أَخضَرَ خالِها
سحرَت بِأَطرافِ اللِحاظِ رِفاقَها
فَحَسَدنَ في الأَلحاظِ سحرَ حلالِها
أَنّي لفارِيّا جمالُ مروجِها
وَمَناظِر ضَحِكَت لَدى شَلّالِها
قصائد مختارة
هذا الصفاء مع النعيم تبارى
سليم عنحوري هذا الصفاءُ مع النعيم تبارى في بلدةٍ تهدي الهناءَ نثارا
ليس في الأرض ما يفوق سوى الشام
القاضي الفاضل لَيسَ في الأَرضِ ما يَفوقُ سِوى الشا مِ وَدَعني مِن سائِرِ الآفاقِ
لا تبك بعد تفرق الخلطاء
ابو نواس لا تَبكِ بَعدَ تَفَرُّقِ الخُلَطاءِ وَاِكسِر بِمائِكَ سَورَةَ الصَهباءِ
أيها العسكر الذي سار قصدا
الشهاب المنصوري أيها العسكر الذي سار قصدا لقتال الطويل لا تنظروه
قومي اللذو بعكاظ طيروا شررا
أمية بن الأسكر قومي اللذو بعكاظٍ طيروا شرراً من روس قومك ضرباً بالمصاقيل
كبير السابقين من الكرام
أحمد شوقي كَبيرُ السابِقينَ مِنَ الكِرامِ بِرُغمي أَن أَنالَكَ بِالمَلامِ