العودة للتصفح البسيط البسيط الخفيف
وقد سمنت حتى كأن مخاطها
الفرزدقوَقَد سُمِّنَت حَتّى كَأَنَّ مَخاطَها
هِضابُ القَليبِ أَو فَوادِرُ عَضوَرا
فَأَصبَحَ راعيها تَخالُ قَعودَهُ
مِنَ الجَهدِ قَد مَلَّ الرَسيمَ وَأَقصَرا
مُطِلّاً عَلى آثارِها مُستَقِدَّةً
كَأَنَّ بِجَنبَيهِ عَقابيلَ خَيبَرا
وَلَمّا رَأَت رَأسَ الجُذاعِ كَأَنَّهُ
يُعامِسُ لُجّاً أَو يُنازِعُ مَعبَرا
تَباشَرنَ وَاِعصَوصَبنَ لَمّا رَأَينَهُ
بِمُنصَلِتٍ لا يَرتَجي ما تَأَخَّرا
فَصَبَّحنَ قَبلَ الوارِداتِ مِنَ القَطا
بِبَطحاءِ ذي قارٍ فَضاءً مُفَجَّرا
تَبَلَّعُ حيتانَ الفَضاءِ وَتَنتَحي
بِأَعناقَها في ساكِنٍ غَيرِ أَكدَرا
إِذا الحوتُ مِن حَوماتِهِنَّ اِختَلَجنَهُ
تَزَعَّمَ في أَشداقِهِنَّ وَجَرجَرا
فَوَلَّت أُصَيلالاً وَقَد كانَ بَعدَها
ضَفادِعُ ما نالَت مِنَ العَينِ خُزَّرا
فَأَضحَت غَداةَ الغِبِّ عَنّا كَأَنَّما
يُدالي بِها الراعي غَماماً كَنَهوَرا
وَلَو شاءَ يَعسوبُ الطَفاوَةِ أَصبَحَت
رِواءً بِجَيّاشِ الخَسيفَةِ أَقمَرا
وَلاقَت مِنَ الحِرمازِ أَولادَ مِجشَإٍ
وَمِن مازِنٍ شَرِّ القَبائِلِ مَعشَرا
قصائد مختارة
سلا المنازل والأطلال والحللا
إبراهيم الطبري سلا المنازِلَ والأطلالُ والحلَلا هل بعدَ سكانِها قلبي المشوقُ سلا
يا من تفرد في جمع الكمال وفي
أبو الحسن الكستي يا من تفرد في جمع الكمال وفي مربى السعادة من عهد الصبا رابي
أنا ذلك الولد المشاكس
عبدالله الشوربجي أنا ذلكَ الولدُ المشاكسُما أراحَ ..وما هدأ هيَ ذلكَ الخبرُ المضيءُ ..وقدْ أحبَّ المبتدأ
العمل اليومي
وديع سعادة هاي أنت تعال
لها ولي
محمد القيسي التراب لها والحجارة لي الأغاني لها والهوامش لي
لا يغرنك منظر لبغاة
حسن كامل الصيرفي لا يَغُرَنَّكَ مَنظرٌ لِبُغاةٍ بِوُجوهٍ يَبدو بِها إِشراقُ