العودة للتصفح الخفيف الوافر البسيط المتقارب الوافر الطويل
وفي دينكم من رب مريم آية
أمية بن أبي الصلتوَفي دينِكُم مِن رَبٍ مَريمَ آيةٌ
مُنَبِّئَةٌ بِالعَبدِ عِيسىاِبنِ مَريمِ
اَنابَت لِوَجهِ اللَهِ ثُمَّ تَبتَّلَت
فَسَّبَحَ عَنها لَومةَ المُتَلَوِّمِ
فَلا هِيَ هَّمَت بالنِكاحِ وَلا دَنَت
إِلى بَشرٍ مِنها بِفَرجٍ وَلا فَمِ
ولَطَّت حِجابَ البَيتِ مِن دُونِ أَهلِها
تغَيَّبُ عَنهُم في صَحاريِّ رِمرِمِ
يَحارُ بِها السارِي إِذا جَنَّ لَيلُهُ
ولَيسَ وإِن كانَ النَهارُ بِمُعلَمِ
تَدّلى عَليها بَعدَ ما نَامَ أَهلُها
رَسولٌ فَلم يَحصَر ولَم يَتَرَمرَمِ
فَقالَ أَلا لا تَجزَعي وتُكذِّبي
مَلائِكَةً مِن رَبِ عادٍ وجُرهُمِ
أَنيبي وأَعطي ما سُئِلتِ فاِنَّني
رَسولٌ مِن الرَحمنِ يَأتِيكِ بابنَمِ
فَقالت لَهُ أَنّى يَكونُ ولَم أَكُن
بَغيّاً ولا حُبلى ولا ذاتَ قَيّمِ
أَأُحرَجُ بالرَحمنِ إِن كُنتَ مُسلِماً
كَلامِيَ فاقعُد ما بَدا لَكَ أَو قُمِ
فَسَبَّحَ ثُمَّ اغتَرَّها فالتَقَت بِهِ
غُلاماً سَوِيَّ الخَلقِ لَيسَ بِتَوأَمِ
بِنَفخَتِهِ في الصَدرِ مِن جَيبِ دِرعها
وما يَصرِمِ الرَحمَنُ مِلأَمرِ يُصرَمِ
فَلمّا أَتَمَتَّهُ وجاءَت لِوضعِهِ
فآوى لَهُم مِن لَومِهم والتَنَدُّمِ
وَقالَ لَها مَن حَولَها جِئتِ مُنكَراً
فَحَقٌّ بأَن تُلحَي عَلَيهِ وتُرجَمي
فَأَدرَكَها مِن ربّها ثُمَّ رَحمَةً
بِصِدقِ حَديثٍ مِن نَبيٍّ مُكَلَّمِ
فَقالَ لَها إِنّي مِنَ اللَهِ آَيةٌ
وَعَلَّمَني واللَهُ خَيرُ مُعَلِّمِ
وأُرسِلتُ لَم أُرسَل غَويّاً ولَم أَكُن
شَقيّاً ولَم أُبعَث بِفُحشٍ وَمَأثَمِ
قصائد مختارة
أين صبري من يذكر اليوم صبري
إسماعيل صبري أَينَ صَبري من يَذكُر اليومَ صَبري بَعدَ أَعوامِ عُزلَةٍ وَشهورِ
مذكرة اللواحظ والسوالف
ابن سودون مُذكّرة اللواحظ والسوالف تذكرني أويقات السوالف
وأغيد شق لي فيه قميص تقى
القاضي الفاضل وَأَغيَدٍ شُقَّ لي فيهِ قَميصُ تُقىً وَفاضَ دَمعي عَلَيهِ مِن دَمٍ سَرِبِ
تذكرت هندا وأعصارها
عمر بن أبي ربيعة تَذَكَّرتَ هِنداً وَأَعصارَها وَلَم تَقضِ نَفسُكَ أَوطارَها
فنيت سوى حشاشاة ترقى
ابن المعتز فَنَيتُ سِوى حُشاشاةٍ تَرَقّى وَخَلَّفتُ الحَياةَ عَلى أُناسِ
أصادحة القصرين من مرج حنة
ظافر الحداد أَصادِحةَ القَصْرين من مَرْجِ حَنَّةٍ من الأَثْل تبكي في حَمامٍ نَوائِحِ