العودة للتصفح الطويل السريع البسيط الوافر
وفي دير مران خمارة
عرقلة الدمشقيوَفي دَيرِ مُرّانَ خَمّارَةٌ
مِنَ الرومِ في يَومِ شَعنينِها
سَقَتني عَلى وَجهِها المُشتَهى
أَرَقَّ وَأَعتَقَ مِن دينِها
قصائد مختارة
عناد
حمدة خميس أربِّت قلبيَ ألا يشطُ ويأخذني للرحيل الطويل
يا راكبا إما عرضت فبلغن
دريد بن الصمة يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن أَبا غالِبٍ أَن قَد ثَأَرنا بِغالِبِ
ويلاه من يوسفي الجمال
الكوكباني وَيلاهُ مِن يوسِفي الجَمالِ أَعرضَ لَمّا عشقتُ حسنِه
أراد أن يخفي هواه فقد
الميكالي أَرادَ أَن يُخفي هَواهُ فَقَد نَمَّ بِما تُخفي أَساريرُه
لله غانية يوما خلوت بها
بهاء الدين زهير لِلَّهِ غانِيَةٌ يَوماً خَلَوتُ بِها في مَجلِسٍ غابَ عَنّا فيهِ واشيها
أيا متطفلا في الشعر يبدو
ابن سهل الأندلسي أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو عَلى وَجَناتِهِ طَفَلُ المَساءِ