العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل البسيط
وفتيان صدق من تميم وجوههم
أبو الهنديوَفِتيانِ صِدقٍ مِن تَميمٍ وُجوهُهم
وإِن سفعتهنَّ الهَواجِرُ وَضَّحُ
رَفَعتُ لَهُم يَوما خِباءً ممدَّداً
بستة أَرماحٍ تَسُفُّ وَتَطمَحُ
تُخفِّضُهُ أَيديهِمُ فَكأَنَّهُ
ظَليمٌ عَلى هاماتِهِم يَتَرَجَّحُ
كَأَنّا رَبطنا بِالخباءِ مُشَهَّراً
مِنَ الخَيلِ مِلواحاً يَسيرُ وَيرمَحُ
قصائد مختارة
ألملول
ليث الصندوق مَللتَ من الموت فتحيّنتَ ساعة َنومي
غبتم فدجت بعيني الآفاق
نظام الدين الأصفهاني غِبتُم فَدَجَت بِعَينيَ الآفاقُ واِستطلعَ شهبَ دَمعيَ الآماقُ
تذكر بعدما شطت نجودا
عبد الله بن رواحة تَذَّكَرَ بَعدَما شَطَّت نَجودا وَكانَت تَيَّمَت قَلبي وَليدا
من شاء بايعته مالي وخلعته
جرير مَن شاءَ بايَعتُهُ مالي وَخُلعَتَهُ ما تُكمِلُ الخُلجُ في ديوانِهُم صَطَرا
ما أنا إن أحسنتما بي وحلتما
خنابة بن كعب العبشمي ما أَنا إِنْ أَحْسَنْتُما بِي وَحُلْتُما عَنِ الْعَهْدِ بِالْغِرِّ الصَّغِيرِ فَأُخْدَعُ
كأن خديه ديناران قد وزنا
ابن منير الطرابلسي كَأَنَّ خَدَّيْهِ دينارانِ قَد وُزِنَا وَحَرّر الصَّيْرفيُّ الوَزْنَ وَاِحتاطا