العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل البسيط البسيط الوافر
وعلى الكثيب استشرفتني ظبية
إبراهيم الطباطبائيوعلى الكثيب استشرفتني ظبية
ظمياء تمرح بالفؤاد بريف
بالخيف مربعها الانيق ومربعي
وعلى الغوير مصيفها ومصيفي
شغف الفؤاد بها فهام بحبها
يا سعد من للهائم المشغوف
حتى اذا اختطَّ المشيب بمفرقي
ولويت عنها اخدعي وصليفي
رُمت المعالي بالعوالي فانتظر
لي عزمةً ترمي الردى بصروف
ولقد تتبَّعتُ الزمان واهله
ولزمت وخدي في السرى ووجيفي
وحلبتُ شطري ذا الأنام فلم اجد
غير ابن دنياً للدني حليفِ
وافت تؤمُّ بي الركائب مربعاً
قد غصَّ رحب فضائه بضيوف
فأرحت في مغنى عليٍّ قلَّصي
ووقفت منه على الندى الموقوف
لا الجود محتسب غداة تكيله
لك كفه والكيل غير طفيف
حطت بساحته الملوك ثقالها
وسعت تطوف بربعه المألوف
شرفٌ كمنبلج الصباح مصرّحٌ
بالمجد غبَّر وجه كل شريف
قصائد مختارة
أقول لها وقد طارت شعاعا
قطري بن الفجاءة أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاً مِنَ الأَبطالِ وَيحَكَ لَن تُراعي
لا وجدتم يا أهل نعمان وجدي
سبط ابن التعاويذي لا وَجَدتُم يا أَهلَ نَعمانَ وَجدي وَسَلِمتُم سَلامَةً العَهدِ عِندي
قصار الخطى فرق الخصى زمر اللحى
ابن ميادة قِصارُ الخُطى فُرقُ الخُصى زُمَرُ اللِحى كَأَنَّهُمُ ظِربى إِهتَرَشنَ عَلى لَحمِ
جمعية للنهى أذكت منارتها
إبراهيم اليازجي أَنشَا الطرابلِسيُّونَ الكِرامَ لَنا جَمعيةً للنهى أَذكَت مَنارَتَها
قوم ببغداد يا الله كم وصلوا
أبو الهدى الصيادي قوم ببغداد يا اللَه كم وصلوا حبلاً لمنقطع قوم ببغداد
إذا ما زوجة الإنسان ماتت
ابن الوردي إذا ما زوجةُُ الإنسانِ ماتتْ فما بقيتْ لمسكنِهِ سكينَهْ