العودة للتصفح المتدارك الطويل الرجز الطويل الوافر البسيط
وعظ الزمان فما فهمت عظاته
أبو العلاء المعريوَعَظَ الزَمانُ فَما فَهِمتَ عِظاتِهِ
وَكَأَنَّهُ في صَمتِهِ يَتَكَلَّمُ
لَو حاوَرَتكَ الضَأنُ قالَ حَصيفُها
الذِئبُ يَظلِمُ وَاِبنَ آدَمَ أَظلَمُ
أَطَرَدتَ عَنّا فارِساً ذا رُجلَةٍ
ساقَتهُ حاجَتُهُ وَلَيلٌ مُظلِمُ
وَيَزيدُهُ عُذراً لَدَينا أَنَّهُ
سَدرانُ لَيسَ بِعالِمٍ ما تَعلَمُ
تَهوى سَلامَتَنا وَتَرعى سَرحَنا
وَجِرابُ ضارٍ مِن حِرابِكَ أَسلَمُ
أَظفارُكَ اِستَعلَت إِلى أَظفارِهِ
بَأساً وَتِلكَ وَقتُ وَهذي تُقلَمُ
لَو كانَ غُصناً في المَنابِتِ ناضِراً
لَأَلَمَّ يَذبُلُ يَذبُلٌ وَيُلَملِمُ
صَبراً عَلى دُنياكَ يَنقَضِ حينُها
فَكَأَنَّها حُلمٌ بِنَومٍ يَحلَمُ
وَلَرُبَّما قَضَتِ الأَناةُ مَآرِباً
مِن نازِحٍ وَلِكُلِّ عالٍ سُلَّمُ
وَالناسُ شَتّى مِن حُلومٍ مُظهِرٌ
جَهلاً يَعُرُّ وَجاهِلٌ يَتَحَلَّمُ
فارَقتَ فَاِستَعلَت هُمومُكَ وَالمَدى
يَأسو بِطولِ مُرورِهِ ما يُكلَمُ
وَإِذا يَدٌ قُطِعَت فَإِنَّ عَشيرَها
لَو حُرِّقَت بِالنارِ لا يَتَأَلَّمُ
قصائد مختارة
أيان وقفت على الرمم
الشاذلي خزنه دار أيان وقفت على الرمم حققت رجوعك للعدم
إذا الدهر أقضى عنك خلا مكرما
أبو الصوفي إذَا الدهرُ أَقْضى عنك خلا مكرَّماً فلا تُكثِر الأحزانَ يَا ذا وتَنْدَما
ألقى علي الدهر رجلاً ويدا
دويد القضاعي أَلقى عَلَيَّ الدَهرُ رِجلاً وَيَدا وَالدَهرُ ما أَصلَحَ يَوماً أَفسَدا
لقد طال هذا الليل بعد فراقه
المهذب بن الزبير لقد طالَ هذا الليلُ بعد فراقِه وعَهدى به قبل الفراقِ قصيرُ
طرقنا بالثني بني بجير
الأسود بن قطبة طَرَقنا بِالثَنِيِّ بَني بُجَيرٍ بَياتاً قَبلَ تَصدِيَةِ الدُيوكِ
كم فاتني من كريمٍ كان ذا ثقةٍ
الأسود النهشلي كم فاتني من كريمٍ كان ذا ثقةٍ يذكي الوقود بجمدٍ ليلة الحلل