العودة للتصفح الكامل البسيط السريع مجزوء الرمل الوافر الوافر
وعريقة الأنساب والشيم
الببغاءوَعَريقَةِ الأَنسابِ وَالشِيَمِ
مَوجودَةٌ وَالخَلقُ في العَدَمِ
قَدُمَت فَلا تُعزى إِلى حَدَثٍ
إِلّا إِذا عُزِيَت إِلى الهَرَمِ
هَل آدَمُ الكَرمِ المُوَلِّدِ في الدُن
يا وَحَوّا الخَمرِ في القِدَمِ
كَمُلَت فَضائِلُها وَقَصَّرَ عَن
أَوصافِها الإِغراقُ في الكَلَمِ
ظَهَرَت وَنورُ الشَمسِ في فَلَكٍ
مِن قَبلُ خَلقِ الصُبحِ وَالظُلَمِ
فَاِنهَلَّ جَوهَرُها بِمُنسَكِبٍ
لَم يُعتَصَر بيدٍ وَلا قَدَمِ
وَاِشتُقَّ مَعنى اِسمِ السَلافِ لَها
مِن كَونِها في سالِفِ الأُمَمِ
فَكَأَنَّها في صَفوها خُلُقي
وَكَأَنَّها في عِتقِها كَرَمي
قصائد مختارة
لك من غليل صبابتي ما أضمر
الأبيوردي لكَ مِن غَليلِ صَبابَتي ما أُضمِرُ وأُسِرُّ منْ ألَمِ الغَرامِ وأُظْهِرُ
قد فاح منها أريج المسك للناشق
أبو حيان الأندلسي قَد فاحَ مِنها أَريجُ المِسكِ لِلناشِق وَفوَّقَت عَينُها سَهماً لَنا راشِق
واحدة أعضلكم أمرها
ذو الإصبع العدواني واحدةٌ أعضلكم أمرها فكيف لو درت على أربع
ما لنا لانتفكر
ابو العتاهية ما لَنا لانَتَفَكَّر أَينَ كِسرى أَينَ قَيصَر
متى حلم السعادة يضمحل
أبو الفضل الوليد مَتى حلُم السعادةِ يَضمحِلُّ فمن عمرِ الصبا بقيَ الأقلُّ
جعلت فداك سقيانا عليكا
البحتري جُعِلتُ فِداكَ سُقيانا عَلَيكا أَقَمنا عِنكَ أَم سِرنا إِلَيكا