العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط البسيط الرمل
وعدت بوصل والزمان يسوف
ابن إسرائيلوعدَت بوصلٍ والزمانُ يُسَوِّفُ
حَورَاءُ ناظِرُها حُسَامٌ مُرهَفُ
نَشوانَةٌ صَهباءُ منهَلُ ثَغرِها
دُرٌّ ورِيقَتُها سلافٌ قَرقَفُ
تختالُ بينَ البدرِ منها والنَّقا
غُصنٌ يَمِيسُ به النعيمُ مُهَفهَفُ
لا تحسبَنَّ الخُلفَ شِيمَةَ مِثلِها
وَعَدَت ولكنَّ الزمانَ يُسَوِّفُ
يا بانةً قد أطلَعَت أغصانُها
وَرداً جَنِيّاً باللواحِظِ يُقطَفُ
وغزالةٍ تحكي الغَزالةُ وَجهَها
وبعينِ ناظِرِها الحُسامُ الأوطَفُ
ما تأمُرين لِمُغرَمٍ تَسطُو بهِ
أجفانُكِ المرضى ولا تستعطِفُ
أو ماءُ وجهكِ وهو صُبحٌ مُشرِقٌ
وسوادُ شعرِك وهو ليلٌ مُسدِفُ
ويهزُّ غُصنُ البانِ مِنكِ على النَّقا
فإليَّ من أحدٍ سواكِ تَشَوَّفُ
قصائد مختارة
حكاية الأيام
علي طه النوباني يَكادُ القلبُ مِن وَجدٍ يَذوبُ بَريءٌ ليسَ تبرحُهُ الذنوبُ
لمن قبب سمت فوق الشواهق
أديب التقي لِمَن قُبَبٌ سَمَت فَوق الشَواهق عَلى الخَضرا لِمَن ذاكَ السُرادق
منصور يزبك لما قد قضى أجلا
حنا الأسعد منصورُ يَزْبَكْ لمّا قدْ قضى أجَلّا وباتَ جثمانُهُ في الرمسِ محصورُ
خط السنا ذهبا في اللازوردي
ابن خاتمة الأندلسي خطَّ السَّنا ذَهَبا في اللَّازوَرْدِيِّ فالأُفقُ ما بَيْنَ مَرْقُومٍ ومَوْشيِّ
ومغرمٍ بالبدال قلت له
ابن قسيم الحموي ومغرمٍ بالبدال قلت له صلني فكان الجواب لا أفعل
قدحت في مزجها بالماء نارا
عبد الغفار الأخرس قَدَحت في مزجها بالماء ناراً فأعادت ظلمةَ اللَّيل نهارا