العودة للتصفح الخفيف البسيط الرمل السريع الوافر
وعد بلفور
عبد الرحيم محمودالعُربُ ما خَضَعوا لِسُلطَةِ قَيصَرِ
يَوماً وَلا هانوا أَمامَ تَجبُّرِ
لا يَصبِرونَ عَلى أَذىً مَهما يَكُنْ
وَالحُرُّ إِن بَسَمَ الأَذى لَم يَصبِرِ
والتُركُ قَد كَبِروا وَإِنّا مَعشَرٌ
كَبروا فَوقَ تَكبُّرِ المُتَكَبِّرِ
وَإِذا بِهِ أَمرٌ نَبيِّتُهُ لَهُم
تَحتَ الأَسِنَّةِ وَالقَنا وَالسَمهَري
وَأَتى الحَليفُ وَقامَ في أَعتابِنا
مُتَحَيِّراً أَنا هُدى المُتَحَيِّرِ
وَاِستَنصَرَ العَربَ الكِرامَ إِنَّهُم
غوثُ الطَريدِ وَنُصرَةُ الُستَنصِرِ
وَإِذ عتاقُ العُربُ تورى في الدُجى
قَدحاً وَتَصهَلُ تَحتَ كُلِّ غَضَنفَرِ
وَإِذا السُيوفُ كَأَنَّهُنَّ كَواكِبٌ
تَهوى تَلامِعُ في العِجاجِ الأَكدَرِ
رَجَحَت مَوازينُ الحَليفِ وَمَن نَكُن
مَعَهُ يُرَجَّحُ بِالعَظيمِ الأَكثَرِ
وَبَنَت لَنا أَسيافُنا صَرحاً فَلَم
يَحفَظَ جَميلَ العُربِ يا لِلمُنكِرِ
في ذِمَّةِ الرَحمنِ صَرعى جدَّلوا
وَعَلى ثَرىً بِدَمِ الرِجالِ مُعَصفَرِ
غَدرَ الحَليفُ وَأَيُّ وَعدٍ صانَهُ
يَوماً وَأَيَّةُ ذِمَةٍ لَم يَخفرِ
لِما قَضى وَطراً بِفَضلِ سُيوفِنا
نَسِيَ اليَدَ البَيضا وَلَم يَتَذَكَّرِ
وَإِذا الدَّمُ المهراقُ لا بِمراقِهِ
حَدوى وَلا بِنَجيعِهِ المُتَحَدِّرِ
يا ذا الحَليف سُيوفُنا وَرِماحُنا
لَم تَنثَلِمْ فَاِعلَم وَلَم تَتَكَسِّرِ
بِالأَمسِ أَبلَت في عِداكَ وَفي غَدٍ
في كُلِّ قَلبٍ غادِرٍ مُتَحَجِّرِ
تَغلِي الصُدورَ وَلَيسَ في غَلَيانِها
إِلّا نَذيرُ العاصِفِ المُتَفَجِّرِ
وَلَقَد تَصَبَّرنا عَلَيكَ فَلَم نُطِق
مِنكَ المَزيدُ وَلات حينَ تَصَبُّرِ
هذي البِلادُ عَرينُنا وَفِدىً لَها
مِن نَسلِ يَعرُبَ كُلُّ أَسدٍ هَصَّرِ
قصائد مختارة
لا تلمها على النفار ومنع
ابن حزم الأندلسي لا تلمها على النفار ومنع ال وصل ما هذا لها بنكير
يرمي بها فيصيب النبل حاجته
الكميت بن زيد يرمي بها فيصيبُ النبلُ حاجته طوراً ويخُطىء أحياناً فيعتزمُ
أرأيت الطير في عرس الربيع
محمد إقبال أرأيت الطير في عرس الربيع وهياج الكم والورد الينيع
لا تغبط المجدب في علمه
أبو بكر بن مجبر لا تغبط المجدَب في علمه وإن رأيتَ الخِصبَ في حالِه
خمرة الفن
عزيزة هارون أحناناً تهمي سليمى عليا حفظ الله نور ذاك المحيا
معال جازت الجوزا جوازا
ابن حجر العسقلاني مَعالٍ جازَت الجَوزا جَوازا وحسنٌ قَد حَوى الحسنى وَجازا