العودة للتصفح الرجز مجزوء الكامل الرجز الوافر المنسرح الكامل
وظلام قيد العين به
الأبيورديوَظَلامٍ قَيَّدَ العَينَ بِهِ
لَيلَةٌ ضَلَّ بِها العَينَ الكَرى
خُضتُهُ وَالدِّرعُ فَوقي وَطَوَتْ
تَحتيَ المُهرَةُ أَجوازَ الفَلا
لَمعَ النَّجمُ عَلى جَبهَتِها
وَتَرَدَّتْ بِجلابيبِ الدُّجَى
فَأَتَتْ ريماً هَضيماً كَشحُهُ
ثَمِلَ العَينَينِ مَوهونَ الخُطا
كادَ يَشفَي بِجنَى ريقَتِهِ
غُلَّةً مَسجورَةً لَولا التُّقَى
وَوَشى العِطرُ بِهِ إِذ بَلَّهُ
آخِرَ اللَيلِ سَقيطٌ مِن نَدى
وَأَذاعَ الحَلْيُ سِرّاً كاتِماً
فَتَرَكنا مِن تَوَقِّهِ السُّرى
وَأَرابَ الحَيَّ حَتَّى هابَهُمْ
رَشا عانَقَهُ ذِئبُ الغَضى
إِنَّ ما أَحذَرُهُ أَربَعَةٌ
تُودِعُ القَلبَ تَباريحَ الجَوى
وَأَنا مِنها كَمَن يَبتَلُّ مِن
دَمِهِ أَشداقُ آسادِ الشَّرى
عَرَقٌ طابَ وَوَجهٌ يَرتَدِي
بِسَنا البَدرِ وَمِسكٌ وَحُلَى
قصائد مختارة
لا يستوي منعم بندار
العماني الراجز لا يَستَوي مُنَعَّمٌ بُندَارُ لَهُ قِيَانٌ ولَهُ حِمَارُ
شرفت بك الزوراء فخرا
أبو المحاسن الكربلائي شرفت بك الزوراء فخرا وتضوعت بشذاك نشرا
يا ليت أني وسبيعا في الغنم
الراعي النميري يا لَيتَ أَنّي وَسُبَيعاً في الغَنَم وَالخَرجُ مِنها فَوقَ كَرّازٍ أَجَم
ولما ضاء في الجنات ورد
حنا الأسعد وَلمّا ضاء في الجنات وردٌ وقد حاكى الخزامه في زُرودِ
وددت أني بكفه قلم
الصاحب بن عباد وددتُ أنّي بكفِّه قلمٌ أو أنني مدَّة على قَلَمِهْ
إني تركت عقودهم وفسوخهم
ابن الوردي إني تركتُ عقودَهُمْ وفسوخَهم وفروضَهم والحكمَ بينَ اثنينِ