العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل مجزوء البسيط الوافر
وطن ينادي أهله
محمود غنيمأخي، هذه الأرضُ ما شأنْهَا؟
يكادُ يُنَاجِيكَ بنيانُها!
تكادُ لفَرْطَ أسَاها تفيضُ
من الدَّمع لا الماءِ غدرانُها!
بِرَبِّك: هل فَقَدتْ أهلَهَا
فزادتْ على الأهل أحْزَانُها؟
لقد حلَّهَا غيرُ سُكَّانها
وعنها تَرَحَّلَ سُكَّانُها
على بابها صاح طَيْرٌ غريبٌ
فَنَاحَ على طْيره بَانُها!
إذا ذُكر العُرْبُ؛ حنَّتْ، وأنَّتْ
وراحَتْ تُلوِّحُ أغصانها!
وصاحت تُهيبُ بجيرانهَا
فهل سَمعَ الصَّوْتَ جيرانُها؟
فلَسْطِينُ، أرضُ العُرُبة عَيْنٌ
وأنتِ من العَيْن إِنْسَانُها
فلا غَمَضَتْ عنك عينُ فتَاكِ
ولا ذاقَت النَّوْمَ أجفانُها
إلى أن أُقَبِّل أرضَكِ سَبْعًا
فتهدأ نفسي وأشجانُها
فإن عشت، تخْمُدْ بقلبي حقودٌ
تَسَعَّرُ في القلب نيرانُها
وإن متُّ، لم تُنسنيكِ الجنانُ
وَحُورُ الجنَانِ وَولْدَانُها
وَخَلْفي لِثأري وثَأر بلادي
أُسُودُ الحُرُوب وفُرْسانُها
إذا صفَحَاتُ البطولةِ خُطَّتْ
فإِنَّ العروبةَ عُنْوَانُها
ودينُ العُروبةِ بعد الإِله
وبعد النَّبِيِّينَ أوطانُها
فلَسْطين: أرواحُنا الغالياتُ
ببابكِ تَرْخُصُ أَثْمَانُها
بلادِيَ ليست لغيري، ونَفْسِي
ونَفْسُ وَحِيدِيَ قُرْبَانُها!
قصائد مختارة
ولي طفلة عمرها نصف حول
أحمد تقي الدين ولي طفلةٌ عمرُها نِصفُ حَولٍ بدتْ تتمشّى على الأَربعِ
شكوى
عاتكة الخزرجي إني لأستحييك يا سيدي أن بت أشكوك و أشكو إليك...!
وقالوا فقيم قيم الماء فاستجز
القطامي التغلبي وقالوا فُقيمٌ قيّمُ الماءِ فاستَجِز عُبادَةَ إنَّ المستجيزَ على قُترِ
دعا مقلتي تبكي دما ودعاني
أحمد الكيواني دَعا مُقلَتي تَبكي دَماً وَدَعاني فَأَمري وَشَأني غَير ما تَرياني
أولياء الأمر فينا
حسن كامل الصيرفي أَولِياءَ الأَمرِ فينا لَيسَ فيهِم مِن مُعينَ
وقائلة تقول وقد رأتني
أبو بكر بن مجبر وقائلةٍ تقولُ وقد رأتني أقاسي الجدبَ في المرعى الخصيبِ