العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الوافر
البسيط
الخفيف
الطويل
وطن الشوق
معز بخيتفي عينيك
كان الطلق
و الميلاد
كان البحر يغمرني
بموج صفائك الوقاد
كان الشوق
في العلياء يأخذني
لبدء الشارة الميعاد
و حقل التوق
في الأجواء يمنحني
رحيق الصبر
نبع الزاد
لدرب نضارك المسكون
بالإحساس و الرؤيا
و كل مباهج الإسعاد
و لحن محاسن الآمال
و الأفعال و الإنشاد
بعينيك الرؤى تنساب
مثل جداول سكرى
تغازل منبعا ً رقراق
لعل الشمس
فوق جبينك الوضاح
قد تاهت
بين النور و الإشراق
لعل الضوء حين رآك
ذاب بسحرك الدفاق
و نام الليل في كتفيك
و الأزهار في خديك
و النجمات في الأحداق
تمرد كل ما في الكون
بين يديك
صار البحر في كفيك
طفلا عاق
أنا يا وعد ما أدركت
أن النار بين جوانحي برداً
و رونق شاعر مشتاق
تساقط كالدجى ولها ً
و خص بلونك الأذواق
أغيثيني
أنا و الليل جمعتنا
دروب النار في الأنفاق
طموح الموج
أن يلقاك
فوق البحر سنبلة
تذوب لهمسة و عناق
و تعلن للألى أني
مزيج السم
و الترياق
و طفل الصبر و الرؤيا
و الإيماء و الإطراق
و أنك في الخطى لقيا
و عهد وعده ميثاق
أج النور
كهف الخوف مقتدر
رحل التيه و الإخفاق
و طل الفجر في عينيك
بالإحساس و الأشواق
و اصبح سندسي في الأرض
عشقا ً هلّ مثل براق
جلال رام صدر الدرب
في خيلائه إشفاق
و فوق روائه في القلب
حب جارف تواق
بريق صادق في الصحو
نجم ساحر براق.
قصائد مختارة
فكان أول ما بادرت في صغري
ابن الجياب الغرناطي
فكان أول ما بادرتُ في صِغَرِي
بأني درست كتابَ اللهِ مجتهدا
بشرى بميلاد بهيج سامي
صالح مجدي بك
بُشرى بِميلادٍ بَهيجٍ سامي
لِنَفيسةٍ بِرَبيع هَذا العامِ
ودولاب يئن أنين صب
إبراهيم الأكرمي
ودولابٍ يئنُّ أنين صبٍّ
كئيب نازح الأهلين مضنى
يا عين جودي بدمع هاجه الذكر
جرير
يا عَينُ جودي بِدَمعٍ هاجَهُ الذِكَرُ
فَما لِدَمعِكَ بَعدَ اليَومِ مُدَّخَرُ
ليس إلا بالقرب مابك يوسي
يوسف البديعي
ليس إلاَّ بالقُرْبِ مابِك يُوسَي
مِن جَوىً دُونَه يُذِيبُ النُّفوسَا
أماتكم من قبل موتكم الجهل
المتنبي
أَماتَكُمُ مِن قَبلِ مَوتِكُمُ الجَهلُ
وَجَرَّكُمُ مِن خِفَّةٍ بِكُمُ النَملُ