العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر مجزوء الكامل السريع الطويل
من يترنم بعدك ؟!
معز بخيتما بين الموت والحضور
لحظة من التأمل الطويل..
وقبل أن تتم ومضة الرحيل
سينهض الصهيل
«محجوب»
لم تمت بداخل الحياة
في مشاتل النخيل
«محجوب»
لم تكف أذرع الدعاء
من شجونها
على مداخل الأصيل
«ترنيمة» من النوى تسيل
وشمعة تحيل
ظلامنا لموكب من الضياء
سلسبيل
الموت والحياة توأمان
والدروب بيننا امتنان
والحزن في العيون باقياً
والهجر سافر دخيل
فلا تموت قبل أن تموت
نجمة الضياع
في التوحد الذليل
يا هذه الغيوم صفقي
لأدمعي
فالعشق بيننا سبيل
إليك أيها المحارب النقي
أيها الموشح التقي
أيها الشهيد والمجيد
أيها «الوسيم»
في عبارة الرؤى
وأيها الجميل.
قصائد مختارة
إن سليما وإن ظرفا
عبد الملك الحارثي إنَّ سليماً وَإِنَّ ظَرفاً وَإِنَّ جريالَهُ شمولا
ولم تصبر لنا غطفان لما
زهير بن جناب الكلبي وَلَمْ تَصْبِرْ لَنا غَطَفانُ لَمَّا تَلاقَيْنا وَأُحْرِزَتِ النِّساءُ
وأقول إني لو ظفرت
عبد المحسن الصوري وأقولُ إِني لَو ظَفِر تُ ففُزتُ مِن نَفسي بِطاعَه
كنت .. فصرت
محمد حسن فقي سَرْمَدِيَّ الظلامِ قد شفَّني السُّهْدُ.. أما للظَّلامٍ هذا انْقِشاعُ؟! أنا منه في غَمْرةٍ عزَّني الرُّشْدُ بِبأُسائِها .. وعزَّ الصِّراعُ!
جاءتك في طيف خيال
ابن الوردي جاءتْكَ في طيفِ خيالٍ حكَتْ طيفَ خيالٍ هزَّ أَعطافَهْ
أما إنه لولا الحسان الرعابيب
ابن أبي حصينة أَما إِنَّهُ لَولا الحِسانُ الرَعابِيبُ لَما كانَ لِلأَرواحِ هَمٌّ وَتَعذيبُ