العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر مخلع البسيط
وصبيحة باكرتها في فتية
ظافر الحدادوصبيحةٍ باكرتُها في فتيةٍ
أَضحتْ لكلِّ نَفيسةٍ كالأنفس
والليلُ قد وَلَّى بعَبْسِة راحلٍ
والصبحُ قد وافَى بِبشْرِ مُعَرِّس
والصبحُ قد أخفَى النجومَ كأنه
سَيْلٌ يفيض على حديقةِ نرجس
قصائد مختارة
ولقد شهدت الخيل تحمل شكتي
الأسود التغلبي وَلَقَد شَهدتُ الخَيلَ تَحملُ شكتي عَتَدٌ أُمِر مِن السَّوابِحِ هَيكَلُ
تشرد
سليمان عواد أحلم بعض الأحيان في ليالٍ أمضيتها متشرداً في الريف
كم قد جعل الفؤاد دارا وسكن
صفي الدين الحلي كَم قَد جَعَلَ الفُؤادَ داراً وَسَكَن مِن رَبِّ مَلاحَةٍ وَلامَ مِثلَ سَكِن
فؤادي قريح قد جفاه اصطباره
ابن السيد البطليوسي فؤادي قريحٌ قد جفاه اصطباره ودمعي أبت إلا انسكابا غزاره
شفيت بطرد صالح كل صدر
عبد الغفار الأخرس شَفَيْتَ بطردِ صالحِ كلّ صدرٍ ولم تَبْرَحْ شِفاءً للصدورِ
لا تعجبوا من حرام وصل
ابن دانيال الموصلي لا تَعْجَبوا من حَرامِ وَصلٍ غادَرتُه بالعَفافِ خِلاَّ