العودة للتصفح الخفيف الطويل المتقارب الخفيف
وصاحب الحوض يسقي من ألم به
السيد الحميريوصاحبُ الحوضِ يَسقي من ألمَّ بهِ
من الخلائقِ لا أحْبى ولا رَتَقا
قيمُ نارٍ بهِ تَرضى يقولُ لها
ذا لي وذا لكِ قسمٌ لم يَكنْ عَلَقا
قصائد مختارة
جئت تتلو علي صفحة ماض
إبراهيم طوقان جئتَ تَتلو عَليَّ صَفحةَ ماضٍ متنها الحُبّ وَالأَسى بَينَ صحفي
سهام الردى تخطي الذي قصد الهبطي
ابن زاكور سِهَامُ الرَّدَى تُخْطِي الذِي قَصدَ الْهَبْطِي إِمَامٌ هُمَامٌ لاَ مَرَدَّ لِمَا يُعْطِي
طابع البريد: عصفور ميرو
سوزان عليوان ستصيبها أمراض الأطفال و يصفرّ جلدها
طلبت الصبا إذ علا المكبر
أعشى همدان طَلَبتُ الصِبا إِذ عَلا المَكبَرُ وَشابَ القَذالُ وَما تُقصِرُ
لما وردت فديتها أسطركم
بلبل الغرام الحاجري لَمّا وَرَدَت فَدَيتُها أَسطُرُكُم أَرسَلتُ جَوابَها لِكَي أَشكُرُكُم
وبأني قد تصفحت الورى
محمد ولد ابن ولد أحميدا وَبِأَنِّي قَد تَصَفَّحتُ الوَرَى وَركبتُ الأَرضَ سَهلاً وَجَبَل