العودة للتصفح السريع الطويل الخفيف الطويل البسيط
وسوسن راق مرآه ومخبره
أبو عامر بن مسلمةوسوسن راقٍ مرآه ومخبره
وجل في أعين النظار منظره
كأنه أكؤس البلور قد صنعت
مسدساتٍ تعالى اللَه مظهره
وبينهما ألسن قد طرفت ذهباً
من بينها قائمٌ بالملك تؤثره
كأنه خلاق ميمٍ في تعقفه
مداده ذوب عقيانٍ يصفره
قصائد مختارة
أراد أن يخفي هواه فقد
الميكالي أَرادَ أَن يُخفي هَواهُ فَقَد نَمَّ بِما تُخفي أَساريرُه
نزلنا بمستن المكارم والعلى
الشريف الرضي نَزَلنا بِمُستَنِّ المَكارِمِ وَالعُلى فَلَم نُبقِ فَضلاً لِلرِجالِ وَلا مَجدا
ويلاه من يوسفي الجمال
الكوكباني وَيلاهُ مِن يوسِفي الجَمالِ أَعرضَ لَمّا عشقتُ حسنِه
آه لولا الجناح مني كسير
يوسف النبهاني آهِ لَولا الجناحُ منّي كسيرُ كنتُ في الحالِ للحجازِ أطيرُ
يا راكبا إما عرضت فبلغن
دريد بن الصمة يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن أَبا غالِبٍ أَن قَد ثَأَرنا بِغالِبِ
لله غانية يوما خلوت بها
بهاء الدين زهير لِلَّهِ غانِيَةٌ يَوماً خَلَوتُ بِها في مَجلِسٍ غابَ عَنّا فيهِ واشيها