العودة للتصفح
السريع
الطويل
الوافر
الوافر
الطويل
المنسرح
وزائر على عجل
بهاء الدين زهيروَزائِرٍ عَلى عَجَل
شَكَرتُهُ وَلَم أَزَل
وَواصِلٍ قَد قُلتُ إِذ
عادَ سَريعاً ماوَصَل
أَرادَ أَن يَسأَلَ عَن
ني فَاِنثَنى وَما سَأَل
عَتَبتُهُ لِأَنَّهُ
أَلبَسَني ثَوبَ الخَجَل
ماضَرَّهُ لَو كانَ وا
فى زائِراً عَلى مَهَل
كَم واقِفٍ في رَسمِ دا
رٍ لِلحَبيبِ أَو طَلَل
مَولايَ سامِحني بِما
تَراهُ بي مِنَ الزَلَل
فَكَم وَكَم سَتَرتَ لي
مِن خَطَإٍ وَمِن خَطَل
فَإِنَّكَ الأَخُ الحَبي
بُ السَيِّدُ المَولى الأَجَل
قصائد مختارة
ما لي أرى الأبصار بي جافية
ابو العتاهية
ما لي أَرى الأَبصارَ بي جافِيَة
لَم تَلتَفِت مِنّي إِلى ناحِيَه
يهش لذكراك العدو وإنه
ابن الرومي
يهَشُّ لذكراك العدوُّ وإنه
لَيُضمر في الأحشاء ناراً تَسعَّرُ
سؤال الغيب.. من سيرة النبيّ محمد عليه السلام
محمد خضير
دَنا أجلي، فَأنكَرني عَذولُ
وجسْمِي باردٌ، قَلِقٌ، نَحيلُ
سرور الداوري وهو السعيد
صالح مجدي بك
سُرور الداوري وَهوَ السَعيدُ
بِهِ تَحيا الرَعية وَالعَبيدُ
عرفت سجايا الدهر أما شروره
أبو العلاء المعري
عَرَفتُ سَجايا الدَهرِ أَمّا شُرورُهُ
فَنَقدٌ وَأَمّا خَيرُهُ فَوُعودُ
يا من ملوك الدنيا له تبع
ابن أبي حصينة
يا مَن مُلُوكُ الدُنيا لَهُ تَبَعُ
مِثلَكَ ما أَبصَرُوا وَما سَمِعُوا