العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر الطويل البسيط المتقارب
وراح تخضب الراحات ورسا
تميم الفاطميوراحٍ تخضِب الراحاتِ وَرْساً
وتفتِق طَيْلَسان الليل نُورا
كأن الماء يُطربها فتُبدِي
إذا مُزِجت به دُرًّا نثيرا
تغيظُ الغانيات إذا تبدّت
وتُحدِث في قُوَاهنّ الفتورا
تُشَبَّه بالخدود الحُمْر لوناً
وأشبه فوقها الحَبَبُ الثغورا
وكانت قهوة صِرْفاً فلمّا
أداروها سقوناها سرورا
عُقاراً حِلْمُها سفهاً علينا
يعود وعَدْلُها في أن تجورا
ولولا أُنس نَدْماني عليها
وإسكاري بها الرَّشَأَ الغَرِيرا
إذاً لتركتُها لِسواي كُرْهاً
لها ومَنعت كأسي أن تدورا
ولم أر مثلها أنْفَى لهمّ
إذا شُربت ولا أحلى شذورا
تعيد الصعب بالنَشوات سهلاً
وتُغني بالمُنَى الرجل الفقيرا
وتُكْبر نفس شارِبها ارتياحا
فيحسب أنه أضحى أميرا
أَديراها عليّ ولا تخافا
إلهاً في إداراتها غَفُورا
فقد حَسَر الصِبَا عن ساعديه
وناغي بَمُّنَا مَثْنىً وزِيرا
وعاد الدّهر بالإحسان لمّا
رمى فأصاب حادثُه الوزيرا
فما آسَى من الحَدَثان إلاّ
على عُمْر مُنِحناه قصيرا
قصائد مختارة
رواية جاد منشيها اللبيب بما
إبراهيم اليازجي روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِما أَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِ
نظرت بلحظ كالغزال الأغيد
صقر بن سلطان القاسمي نظرتْ بلحظٍ كالغزال الأغيَدِو تمايلَتْ بقوامها المتأوِّدِو
حكت أخلاق مرسلها وأهدت
الهبل حكتْ أخلاقَ مُرسِلها وأهدَتْ شذاً أذْكَى مِنَ المسكِ الفتيتِ
بكف إلاه الحرب فالاس أمسكت
سليمان البستاني بِكَفِّ إِلاهِ الحَربِ فالاسُ أَمسَكَت وقالَت إِلى مَ الفَتكُ يا سافِكَ الدِّما
سقى دمشق ومغنى للهوى فيها
ابن قسيم الحموي سَقَى دمشقَ ومغنىً للهوى فيها حَياً تهزّ له أعطافَها تِيها
لأصبحت نهب الأسى والحزن
زكي مبارك لأصبحتُ نهب الأسى والحزن لجسم أقام وقلب ظعن