العودة للتصفح الرمل الطويل الخفيف البسيط
ودخول الترك ف يالحرب صادر
أسعد خليل داغرودخول الترك ف يالحرب صادر
عن غرور فيهِ أنور غائر
فهو ف يالدولة ناهٍ وآمر
وبها خاطر غير محاذر
وتناسى القول ليس المخاطر
زجها في الحرب جوراً وظلما
وعليها الشرّ جرَّ فطما
والى الاهلين ثكلاً ويتما
ساق والجيشَ أجاع وأظمى
وبه طوح تطويح جائر
وهو فيها مثل كل اتحادي
ناعم البال طروب الفؤادِ
لا يبالون بما في البلادِ
من دمارٍ آخذٍ في ازديادِ
وشقاءٍ لفمِ الفتك فاغر
أقفروا من ساكنيها المرابع
ومنوهم بالرزايا الفواجع
غادروهم بين عارٍ وجائع
وأخي داءٍ عياءٍ ونازع
ومسجًّى لا يواريهِ قابر
وعليهم لقناة السويسِ
غزوهم عاد بشؤمِ طويس
من نجا منهم بهون قعيسِ
آب ملتفاً بأطمار أيسِ
وقنوطٍ للعزائم ناحر
مع هذا كله لم يحيدوا
عن ضلال ما عليه مزيدُ
بل على مصر ارتأوا أن يعيدوا
كرةً أخرى عساها تفيدُ
ظفراً عنهُ تذاع البشائر
يوم رمانةَ كان خطيرا
مستطيراً شرهُ قمطريرا
أُصليَ الاتراك فيهِ سعيرا
وسُقوا مهلاً حميماً حرورا
ولقوا ضرباً يشقُّ المرائر
فيهِ يا مصرُ حماتكِ صدوا
هجمات الترك عنكِ وردُّوا
كيدهم في نحرهم واستردوا
لكِ سينا كلها واستعدوا
لتخطيها الى ما يجاور
يوم رمانةَ غازوكِ خارُوا
قوة فيهِ فزاغوا وحاروا
وبهم كاد يحيق البوارُ
ولهم لم يبق الا الفرار
وبه لاذوا فجازوا المخاطر
بعدها قطيةَ أَخلوا وبئر ال
عبد جازوا والعريش تنقَّل
ظلهم من أرضها وتحمَّل
والى مقضبةَ السير حوَّل
وبها حلُّوا حلول المسافر
لم يطل للترك فيها المقامُ
وعليهم ثم جدَّ الزحامُ
فجأةً ريعوا به والضرامُ
شبّ من حولهم والحمامُ
فوقهم أضحى يحوم كطائر
جاءهم جيش مري فابتلاهم
بهجوم هدّ ركن قواهم
حين ولوا مدبرين اقتفاهم
ودهاهم معُملاً في قفاهم
تحت داجي النقع بيض البواتر
سامهم هوناً وذلاً وخسرا
وانكساراً منه ذاقوا الامرا
غادروا قتلى وجرحى وأسرى
ضعف من نكص منهم وفرا
بعد ما عانوا صروف النكالِ
وغدت حالتهم شرّ حالِ
رفح اختاروا محط الرحالِ
واليها عجلوا في ارتحالِ
يسبق الاول منهم آخر
ولهم في رفحَ الظافرونا
فاجأوا لا يرهبون المنونا
وعليهم هجموا صائلينا
صولة الاسد بهم فاتكينا
فتك بازٍ بالطيور الاصاغر
هكذا كان مصير الذينا
حاولوا تدويخ مصر جنونا
وقضوا عامين في تيه سينا
وبغوا ثم انجلوا مكرهينا
وعلى الباغي تدور الدوائر
قصائد مختارة
زحف الظلام بجيشه الجرار
مهدي الأعرجي زحف الظلام بجيشه الجرار يرمي نهاري بالشهاب الواري
كنت أرضى أن يكن للعذر باب
مرسي شاكر الطنطاوي كُنت أَرضى أَن يَكُن للعذر باب فَتحاش الخلف إِن الخلف عاب
ألمت بنا يوم الرحيل اختلاسة
أبو علي البصير ألمّتْ بنا يومَ الرحيل اختلاسةً فأضْرَمَ نيرانَ الهوى النظرُ الخلّسُ
ما علينا ضوء وقد أبطأ الشم
السراج الوراق مَا عَلَيْنا ضَوْءٌ وَقَد أَبْطَأ الشَّمْ عُ فَقَوِّضْ بِنَا خِيامَ الدَّيَاجي
عزلت سمعي وشمي والمذاق معا
أبو الفتح البستي عَزَلْتُ سَمعي وشَمِّي والمذاقَ معاً والحِسَّ عن كلِّ لْهوٍ ماعَدا بَصَري
أعطء القوس باريها
عبدالرحمن العشماوي سلام الله ياقدسي