العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الخفيف الكامل الطويل
وحيد بيانس مستانس
الصنوبريوحيدٌ بيانسَ مُستانِسُ
فلله أُنْسُك يا يانسُ
شهابُ ذكاءٍ يفوقُ الشهابَ
وفارسُ فهمٍ هو الفارس
مُعَرَّى الخلائق مما يسوءُ
ومن كلِّ ما سرّني لابِس
وَمَنْ لكَ بالأعجميِّ الفصيح
كما ضَرَّمَ القبسَ القابس
إذا هو أنْشَدَ في مجلسٍ
تطاولَ عُجْباً به الجالس
خفيفُ النسيم خفاتينُه
يميسُ بها غُصُنٌ مائس
غزالٌ جَرَيتُ إلى حُبِّهِ
فما ليَ عن حُبِّهِ حابسُ
ومُحتَرسٌ من عيونِ الظنونِ
هواهُ عليَّ له حارس
سريعٌ تنبُّهُهُ للعفافِ
وعن كلِّ ما ريبةٍ ناعس
قصائد مختارة
يا سلوة المحزون وابن أبي الحمى
أحمد الكاشف يا سلوة المحزون وابن أبي الحمى أقبل وجدِّد للحمى آمالَهُ
ما تراها تريك تحت القناع
محمد بن حمير الهمداني مَا تراها تريك تحت القِناع قمرَ الصَّيف في قضيب اليراع
اردد علي قراطيسي ممزقة
ابن الرومي اُرْدُدْ عليَّ قراطيسي ممزقّةً كيما تكونَ رُؤوساً للدَّساتيجِ
رد بالوصل للمحب شبابه
أبو الحسن الكستي رد بالوصل للمحب شبابه بعد ما حرم الفراق إيابه
إن العيون التي في طرفها حور
حسن كامل الصيرفي إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حورٌ وَتِلكَ أَعيُنُ مَن نَهوي وَتَهوانا
منير المحيا كلما شمت وجهه
ابن الجزري منير المحيا كلما شمت وجهه أعاد إليك الطرف حد كليل